بحيرات الموت في سي كركة تتسبب في غرق الشاب سليمان صالح

Welatê me / سي كركة
سليمان أحمد حاجي صالح صبي بعمر الزهور ضحية أخرى من ضحايا بحيرات سي كركة والمتشكلة من عمليات الحفر في مقالع تكسير الحجر, والتي باتت تعرف في قامشلو بـ بحيرات الموت لكثرة غرق الأطفال فيها, وتغطي هذه البحيرات مساحات شاسعة من أراضي قرية سي كركة (شمال قامشلو),
والناتجة كما قلنا من عمليات الحفر لجمع الأحجار وغسلها و كسرها فيما بعد ليتم بيعها كمواد للبناء وفرش للطرقات, وعادة تنساب الطين الناتج من عملية غسل الأحجار إلى قاع تلك البحيرات وتشكل بذلك أفخاخ غير مرئية سرعان ما تبتلع كل من يحاول أن يرمي بنفسه فيها بهدف السباحة, وهذا ما حدث تماما مع الشاب سليمان صالح (16) عاماً من قامشلو/ قناة السويس, حيث رمى بنفسه – سابقا اثنان من أصدقاءه- في البحيرة بغاية السباحة إلا انه أنغرز في الطين (الفخ), وفارق الحياة على الفور.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

شادي حاجي ليس ما تعيشه الحسكة وقامشلو ومحيطهما مجرد فقر أو بطالة أو تراجع خدمات، بل الأخطر هو شعور الناس بأن أصواتهم لم تعد تُسمع، وأن معاناتهم لا تجد من يتحمل مسؤوليتها. حين يخرج المواطن ليقول إنه جائع، فهذه ليست شكوى عابرة، بل مؤشر على أزمة عميقة وفشل في تأمين الحد الأدنى من الحياة الكريمة. وحين تتحدث العائلات عن عجزها…

عدنان بدرالدين حين انسحب دونالد ترامب من الاتفاق النووي مع إيران عام 2018، قدّم قراره بوصفه تصحيحًا لاتفاق سيئ، مؤقت، وناقص. كان اعتراضه الأساسي أن الاتفاق قيّد أجزاء من البرنامج النووي الإيراني، لكنه لم يعالج برنامج الصواريخ، ولم يوقف نفوذ طهران الإقليمي، ولم يفرض قيودًا دائمة تمنعها من الاقتراب مجددًا من العتبة النووية. وبعد ثماني سنوات، يجد ترامب نفسه أمام…

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* مقدمة: إن الاتفاق الأولي بين أمريكا والنظام أشبه بالشوط الأول من مباراة كرة قدم منه إلى إنهاء أزمة؛ مباراة لم تُحسم نتيجتها النهائية بعد، والحكم عليها سابق لأوانه. لقد تم توقيع هذا الاتفاق من قبل الطرفين، إلا أن تداعياته السياسية والاستراتيجية لا تزال يكتنفها الغموض. فالبعض يكتفي بالنظر إلى النتائج الأولية لهذه المرحلة، بينما يوجه آخرون أنظارهم…

د. محمود عباس تتبدّى ضحالة الدكتور محمد بهجت القبيسي من أبسط مداخل اللغة والتاريخ، فهو لا يدرك، أو يتجاهل عمدًا، أن اللغة الكوردية ليست فرعًا من العربية، ولا تنتمي إلى الأسرة السامية أصلًا، بل هي من اللغات الإيرانية الغربية ضمن العائلة الهندو-إيرانية. وهذه الحقيقة وحدها تكفي لإسقاط كل محاولة بائسة لتعريب اسم الكورد أو ردّ وجودهم إلى اشتقاقٍ داخل المعجم…