صلاح بدرالدين يلتقي بالرئيس محمود عباس

      التقى السيد صلاح بدرالدين ليلة البارحة في العاصمة الأردنية عمان بالرئيس الفلسطيني السيد محمود عباس – أبو مازن – بحضور أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية السيد ياسر عبد ربه والسفير الفلسطيني في عمان وتناولت المباحثات نتائج الزيارة التاريخية للرئيس  – أبو مازن – والوفد المرافق له الى كردستان العراق ومن بينها مساهمتها في دعم وتعزيز العلاقات الكردية الفلسطينية خاصة والعلاقات الكردية العربية بصورة أشمل كما تم التطرق الى بحث أفاق البرامج والخطط القادمة من أجل استمرارية الزيارات والتواصل على مختلف المستويات بين الجانبين ومن بينها الافتتاح القريب للقنصلية الفلسطينية في أربيل عاصمة اقليم كردستان كما اقترح السيد بدرالدين ضرورة اعادة تنشيط علاقات التنسيق والتبادل الثقافي على مستوى حركات المجتمع المدني لدى الشعبين الكردي والفلسطيني وخاصة تفعيل العمل المشترك بين كل من جمعية الصداقة الكردية العربية ومركزها أربيل وجمعية الصداقة الفلسطينية الكردية ومركزها رام الله هاتان الجمعيتان اللتان ساهم السيد بدرالدين في تأسيسهما منذ أكثر من عشرة أعوام .
    وقد تطرق الجانبان الى بعض الأصوات الصادرة من جانب فئات سياسية قليلة المعترضة  على تلك الزيارة وعلى العلاقات الودية الفلسطينية الكردية وآخرها احتجاج أحد الأنظمة العربية المجاورة للعراق المعروف بمعاداته للكرد وكذلك – العتاب – الصادر من نائب الرئيس العراقي السيد طارق الهاشمي واعتراضه على زيارة الرئيس الفلسطيني الى كردستان العراق ولقائه برئيس الاقليم حيث أكد الجانب الفلسطيني على استقلالية قرارهم وحسم خيارهم باتجاه تعزيز العلاقات الودية والأخوية في مختلف المجالات مع الشعب الكردي عموما وحكومة اقليم كردستان العراق على وجه الخصوص وليسوا معنيين باعتراض أيا كان وكرر الرئيس الفلسطيني شكره وتقديره للرئيس مسعود بارزاني وحكومة الاقليم على موقفهم الأخوي التاريخي تجاه القضية الفلسطينية وتضامنهم حيال محنة فلسطينيي العراق واستقبالهم الودي الكريم للوفد الفلسطيني الرئاسي .

     5 – 5 – 2009

 مكتب صلاح بدرالدين

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…