تحية ومبروك لمواقعنا الثلاثة

الاخوة المشرفين علی المواقع الالکترونية (ولاتي ما، کميا کردا، سوبارو).

يطيب لنا تهنئتکم بفوزکم علی جائزة افضل المواقع الالکترونية الکردية، حسب تصنيف الاخصائيين والجالية الکردية في الخارج، والتي  اکدت بأن مواقعکم تتمتع بالحس الاعلامي ومصداقية الکلمة والوضوح في طرح القضايا التي تهم القضية الکردية والمجتمع السوري عامة، کما نضم صوتنا الی الاخوة في جمعية اکراد سورية في النرويج ونوکد بأن هذا التصنيف لم يأت من فراغ وانما بجهدکم ومتابعتکم المستمرة وعطائکم المخلص حتی اضحت مواقعکم شمسا ساطعة في سماء الصحافة الکردية والکردستانية. متمنيا لکم ولکافة الطاقم التحريري والفني في مواقعکم دوام التوفيق والنجاح .
تقبلوا منا خالص تحياتنا القلبية والف مبروك علی الجائزة
 وجزيل الشكر لجمعية اكراد سورية في النرويج التي تستحق جائزة كافضل جمعية في اوربا
.على مجمل نشاطاتها

ألف مبروك مرة أخرى

الجالية الکردية والکردستانية في مدينة ڤيلسبورغ الدنمارکية

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

مسلم شيخ حسن – كوباني شكل انعقاد الكونفرانس الكردي في السادس والعشرين من نيسان 2025 في مدينة القامشلي محطة سياسية بارزة، انعقدت عليها آمال واسعة لدى الشارع الكردي في سوريا، مدعومة بغطاء كردستاني لافت عكس إدراكاً جماعياً لأهمية اللحظة. وقد أفرز هذا الحدث جملة من المخرجات السياسية، على الصعيدين الوطني والكردي، بدت في ظاهرها متقدمة ومنسجمة مع تطلعات السوريين عموماً…

عبد اللطيف محمد امين موسى تتمثل الحاجة الى ضرورة البحث عن الاولوية في الانطلاق الى صياغة خارطة تعتمد على الحاجة الى اعادة هيكلية اولويات العمل السياسي الكوردي في سوريا، ولابد ان تكون عملية تأهيل وبناء الفرد الاستراتيجية الاساسية فيها، لما يشكل الفرد العامل الاساسي والقوة الحقيقية والشرعية في اي محطة لممارسة النضال السياسي ضمن الاطر العامة للتنظيمات والاحزاب السياسية. تكمن…

احمد مرعان مقولة الممثل السوري نهاد قلعي رحمه الله ( نهاد قلعي ) في مسلسل صح النوم ” كي نعلم ما في إيطاليا يجب أن نعلم ما في البرازيل ” تجسد الواقع العالمي الجديد وفق معطيات تكرس الحقيقة بوجهها الصحيح ، لما آلت إليه العلاقات الدولية بتفسير الحقائق طبقا للمصالح .. تشهد سوريا منذ أكثر من عقد ونصف تحولات عميقة…

د. محمود عباس من فمٍ إلى آخر، قد تتحول اللغة الكوردية من موسيقى عذبة تطرب لها الأذن، إلى صوتٍ نشاز تتأفف منه النفس. ولا يعود ذلك إلى اللغة ذاتها، فهي لغة رشيقة، دافئة، ومشحونة بذاكرة شعبٍ طويل العناء، بل إلى الطريقة التي تُنطق بها، وإلى مقدار ما بقي فيها من نقائها، أو ما علق بها من لغات الدول التي احتلت…