في قامشلو : انطلاق دورة كروية جديدة

Welatê me

بعد توقف إجباري بسبب مونديال ألمانيا, وموسم الحصاد, انطلقت يوم أمس الأربعاء 19/7/2006 دورة كروية جديدة للفرق الشعبية لكرة القدم في قامشلو, الدورة الجديدة ينظمها فريق ميسلون (العنترية) ويشارك فيها (16) فريقاً من مختلف أحياء المدينة.
وقد وزعت الفرق على أربع مجموعات وعلى النحو التالي:
المجموعة الأولى : جوفنتوس – الشباب – ميلاد – الأسد كورنيش
المجموعة الثانية : التجلي – دجلة – نوجين – آفدار كورنيش
المجموعة الثالثة : قامشلي – ميديا – الهلال – المحطة
المجموعة الرابعة : ميسلون – تشرين – فنر – النورس
تقام المباريات على أرض ملعب جرنك وبمعدل مباراة واحدة في اليوم.


الصور: لقطات من المباراة التي جرت عصر اليوم الخميس بين فريقي قامشلو والهلال من المجموعة الثانية والتي انتهت بفوز الهلال بهدفين مقابل لا شيء


فريق الهلال


فريق قامشلي

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…