تصريح صحفي

  اتحاد المثقفين الكرد-غربي كردستان في الخارج

ان اتحاد المثقفين الكرد-غربي كردستان في الخارج اذ يشكر كل الشخصيات والمنظمات الثقافية والسياسية العربية والعالمية التي ابدت تضامنها وتاييدها لحملة المائة الف توقيع فانه وبناء على هذه الروح التضامنية ، يعلن عن فتح نافذة في موقعه الالكتروني www.rojava.net لتلقي رسائل التضامن والمساندة.

اننا في اتحاد المثقفين الكرد-غربي كوردستان في الخارج لعلى قناعة تامة بان الاعتراف باللغة والثقافة الكردية اغناء للثقافة واللغة العربية السائدتين  ، ونرى ان قمع ووضع العراقيل امام لغات وثقافات القوميات الاخرى غير العربية في سوريا  لتلحق افدح الاضرار ليس فقط بتلك اللغات والثقافات فحسب وانما حتى باللغة والثقافة العربية ، لانه لايمكن لثقافة ان تكون ثقافة انسانية وبجوهر ديمقراطي لا تعترف للثقافات الاخرى بحق الوجود ، واننا نعلم بان النظام السوري الذي يقوم بقمع الثقافة واللغة الكردية لصالح الثقافة واللغة العربية انما يقوم بذات الوقت  بنسف العمق الانساني والابعاد الديمقراطية للثقافة واللغة العربية ، من هنا ان مطالبتنا بالاعتراف الرسمي باللغة الكردية  كلغة رسمية في سوريا بقدر ماهي دعوة لتحرير للغة الكردية من دوائر المنع والحظر بقدر ماهي دعوة لتحرير اللغة العربية من دوائر العسف والتسلط  والاستبداد .
ان الرسائل التضامنية التي وردتنا من الشخصيات الثقافية والسياسية وهيئات المجتمع المدني العربية في سوريا ، والتي نعتز بها ، تأكد من جديد باننا قادرون ان نعيش في وطن واحد بلغات وثقافات متعددة ومتنوعة وان خاصية كهذه تعتبر اغناء واثراء لكل تلك الثقافات واللغات .

4/3/2006

اتحاد المثقفين الكرد-غربي كردستان في الخارج

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…

عنايت ديكو بعد الانتصارات الكوردستانية اللافتة في الانتخابات العراقية، وصعود نجم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مجدداً، حاولت تركيا وإيران، إلى جانب الجماعات الشيعية والسنية العروبوية في العراق، تطويق هذا الانتصار القومي والتاريخي الذي تحقق لـ هولير، لما يحمله من دلالات استراتيجية تعيد الاعتبار للمشروع الكوردي بوصفه رقماً صعباً في معادلات الإقليم. ونتيجة لهذه الاستحقاقات وتأثيرها المباشر على كوردستان سوريا،…