الجبهة الكردية تدين بشدة الحرب التدميرية التي تشنها إسرائيل ضد الشعب اللبناني

تصريح

بعد قيام عناصر من حزب الله اللبناني باختطاف جنديين إسرائيليين في الحادي عشر من شهر تموز الجاري ، شنت إسرائيل هجوما واسعا على لبنان وشعبه بكافة صنوف الأسلحة التقليدية وفرضت عليه حصارا بريا وجويا وبحريا شاملا .

لقد أسفر هذا العدوان حتى الآن عن تدمير كبير للبنى التحتية للدولة اللبنانية شمل الجسور والطرقات والمطارات والمرافئ والعديد من المصانع والمعامل ومستودعات المياه والوقود ناهيكم عن هدم أحياء سكنية بكاملها الأمر الذي أدى إلى قتل العشرات وجرح المئات هذا إضافة إلى الاستهداف المركز للقرى الحدودية وإكراه سكانها على الهجرة والتشرد .
إننا في الوقت الذي ندين بشدة هذه الحرب التدميرية التي تشنها إسرائيل ضد الشعب اللبناني المسالم وحكومته التي لا تتحمل أدنى مسؤولية عما قام به حزب الله عبر انفراده باتخاذ قرار يمس امن الدولة اللبنانية دون تقدير لعواقبه ، ندعو المجتمع الدولي إلى التحرك السريع وممارسة الضغوط على الجانب الإسرائيلي لوقف هذا العدوان ، وبذل الجهود الجادة من اجل إيجاد حل شامل لهذه الأزمة ، وتحقيق السلام العادل والشامل المبني على قرارات الشرعية الدولية والكفيلة بوضع حد لحالة عدم الاستقرار في المنطقة من خلال حل عادل لقضية الشعب الفلسطيني وتحرير الأراضي اللبنانية والسورية المحتلة .

كما ندعو الشعب اللبناني بكافة قواه السياسية للحفاظ على وحدته الوطنية وإلى التعامل بحكمة وروح المسؤولية إزاء هذا الوضع الخطير وتجنب الانزلاق إلى خلافات داخلية أو الانفراد باتخاذ القرارات المصيرية التي تمس امن وسيادة لبنان ، وبالعمل بايجابية مع المجتمع الدولي لنزع فتيل التوتر وإنهاء الأزمة المستفحلة حرصا على وحدة وسلامة لبنان واستقراره السياسي وتجنبا للأسوأ الذي يدفع البعض بالأمور نحوه .

16/7/2006

الجبهة الديمقراطية الكردية في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…

عنايت ديكو بعد الانتصارات الكوردستانية اللافتة في الانتخابات العراقية، وصعود نجم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مجدداً، حاولت تركيا وإيران، إلى جانب الجماعات الشيعية والسنية العروبوية في العراق، تطويق هذا الانتصار القومي والتاريخي الذي تحقق لـ هولير، لما يحمله من دلالات استراتيجية تعيد الاعتبار للمشروع الكوردي بوصفه رقماً صعباً في معادلات الإقليم. ونتيجة لهذه الاستحقاقات وتأثيرها المباشر على كوردستان سوريا،…