جمعيه بدرخان للثقافه الكرديه تعقد كونفرانسها الاول

في اطار ترتيب البيت الكردي عقدت جمعيه بدرخان للثقافه الكرديه في مدينه فولفسبورغ كونفرانسها الاول بتاريخ 28.03.2009بحضور غالبيه اعضاء الجمعيه ووفد من الجاليه الكرديه من مدينه هانوفر
حيث بدأ الكونفرانس بالوقوف دقيقه صمت على ارواح شهداء الكرد
بعدها رحب مدير الجلسه بالا عضاء والضيوف الكرام
وتم قراءه تقرير اللجنه الاداريه من قبل رئيس الجمعيه ,شرح فيها عن بدايات تاسيس الجمعيه والنشاطات التي اقيمت من امسيات واحياء حفلات ومناسبات كردستانيه عديده وصولا الي تاريخ انعقاد الكونفرانس وتلاه شرح تفصيلي للوضع المالي
وفي جو من الحوار الديمقراطي والنقد البناء تم مناقشه المواضيع الهامه التي تخص الجمعيه واللجنه الاداريه السابقه
واغنى الاعضاء الاجتماع بجمله من الاقتراحات والمداخلات الهادفه لتلافي النواقص والسلبيات وتجاوز الصعوبات
وهنا القى السيد احمد علي نيابة عن الوفد _الضيف _ كلمه شكر اثنى فيها كل من ساهم في تاسيس الجمعيه مبديا اعجابه الشديد باداء الاعضاء وتحاورهم الديمقراطي باسلوب حضاري
وبعد توديع الضيوف تم الاقرار على ما يلي
(تغيير اسم الجمعيه الي (جمعيه الثقافه الكرديه _
زيادة الاشتراكات الشهريه بالنسبه للاعضاء _
وفي الختام تم انتخاب لجنه اداريه جديده للجمعيه من قبل الاعضاء بالاقتراع السري البماشر
 

اللجنه الاعلاميه
لجمعيه الثقافه الكرديه

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…