تصريح (DAD): إحالة (24) مواطناً كردياً لقاضي الفرد العسكري بالقامشلي

  مثل اليوم الأثنين 30 / 3 / 2009 أمام قاضي الفرد العسكري بالقامشلي أربعة وعشرين مواطناً كردياً بالدعوى رقم أساس ( 5022 ) لعام 2009 بينهم خمسة من الأحداث ( اللذين لم يتموا الثامنة والعشرين من العمر )،والذين تم اعتقالهم على خلفية نشاطات عيد نوروز  2009 في مختلف المناطق الكردية في محافظة الحسكة، و البالغين هم:

1 – هفند حسين بن صالح.

2 – ايوان عبدالله بن عزيز.

3 – مسعود برو بن فرحان.

4 – عبد الكريم المحمد بن حميد.

5 – دل خواز درويش بن محمود.

 6 – رشو ميخان بن محمد شريف.

7 – بندوار شيخي بن بحري.

8 – دل خواز محمد بن زين العابدين.

9- سالار عبد الرحمن بن برزان.

10 – سليمان أوسو بن عبد المجيد.

11 – رياض حوبان بن كمال.

12 – ايمن المحمود بن صالح.

13 – عبد الكريم عبدو بن محمد.

14 – رياض أحمد بن محمد.

15 – دحام شيخي بن حسن.

16 – رشيد عثمان بن رمضان.

17 – سوار شيخي بن بحري.
أما الأحداث فهم:
1 – مظلوم بن عبد الكريم كافي.

2 – شبال درويش بن عمر.

3 – جوان سعيد بن جلال.

4 – اسماعيل اسماعيل بن بكر.

5 – مالك شيخو بن فرحان.

6 – رودر أحمد بن عبد السلام.

7 – نيجرفان احمد بن عبد السلام.
  وتراوحت التهم الموجهة إليهم ما بين: ترديد الشعارات المعادية وتمجيد الزعماء الكرد وإشعال الإطارات والانتماء إلى جمعية سرية والمشاركة في احتفالات نوروز….الخ.
  يذكر أن الاعتقالات كانت عشوائية وبدون وجود مذكرات أو أحكام قضائية، حيث أن بين هؤلاء المعتقلين أثنين من المواطنين من أصول عربية، 1-  عبد الكريم المحمد بن حميد.

2 – ايمن المحمود بن صالح، احدهما قال: بأنه ينتمي إلى حزب البعث العربي الاشتراكي.


  هذا وقد حضر جلسة المحاكمة عدد من المحامين والناشطين السياسيين والحقوقيين بينهم المحامي الأستاذ محمد أشرف السينو عضو مكتب أمناء المنظمة والمحامي الأستاذ محمد خليل عضو مكتب أمناء المنظمة والدكتور وليد حمو عضو مجلس أمناء المنظمة.
  وقد كانت الجلسة مخصصة للاستجواب وبعد اسجواب جميع ( المتهمين )، تم تأجيل النظر بالدعوى ليوم غد الثلاثاء 31 / 3 / 2009
  إننا في المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا ( DAD )، وفي الوقت الذي ندين فيه هذه المحاكمات والاتهامات الباطلة بحق الناشطين الكرد، نطالب السلطات السورية بإغلاق ملف الاعتقال السياسي، والإفراج عن جميع المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي والتعبير وإطلاق الحريات الديمقراطية وإلغاء حالة الطوارئ والأحكام العرفية وإعادة الاعتبار للقضاء واحترام سلطته المستقلة واحترام المواثيق والعهود الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان، حتى يستطيع المواطن السوري العيش بسلام وحرية وطمأنينة.   

30 / 3 / 2009
 المنظمة الكردية
للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا (DAD)
 www.dadkurd.cc.co

dadkurd@gmail.com

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…

عنايت ديكو بعد الانتصارات الكوردستانية اللافتة في الانتخابات العراقية، وصعود نجم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مجدداً، حاولت تركيا وإيران، إلى جانب الجماعات الشيعية والسنية العروبوية في العراق، تطويق هذا الانتصار القومي والتاريخي الذي تحقق لـ هولير، لما يحمله من دلالات استراتيجية تعيد الاعتبار للمشروع الكوردي بوصفه رقماً صعباً في معادلات الإقليم. ونتيجة لهذه الاستحقاقات وتأثيرها المباشر على كوردستان سوريا،…