بيان إلى الرأي العام

منظمات الأحزاب الكردية في دمشق

احتفالاً بعيد النوروز المجيد, العيد القومي للشعب الكردي الذي يصادف الواحد والعشرين من شهر آذار من كل عام ، قامت جموع جماهير شعبنا الكردي مع الفرق الفنية بالتوجه إلى مكان الاحتفال في منطقة “الديماس” غربي مدينة دمشق, ومنذ الصباح الباكر عمدت الأجهزة الأمنية إلى منع وصول المنصات وأجهزة الصوت إلى مكان الاحتفال وتهديد أصحاب الأجهزة والمنصة بمصادرتها وتكسيرها وحجز رخصهم وهويتهم إلا أن هذا المنع لم يثني إرداة  شعبنا الكردي في ممارسة احتفالهم بهذا العيد بل زاد من إصراره على ممارسة طقوس العيد بما أوتي من الوسائل البسيطة للتعبير عن ممارسة حقه بهذا العيد القومي الذي يرمز إلى الحرية والسلام والتآخي .
إن سلوك السلطة هذا يأتي ضمن سلسلة متصاعدة من ممارسات قمعية بحق شعبنا الكردي والذي هو جزء أساسي من النسيج الوطني العام في سوريا.
إننا في منظمات الأحزاب الكردية بدمشق ندين بشدة مثل هذه الممارسات القمعية و الإجراءات الاستثنائية بحق شعبنا الكردي على ممارسة حقوقه القومية بل تزيدنا تصميماً على النضال الوطني الديمقراطي السلمي بكافة أشكاله حتى يتم الإقرار الدستوري بوجود الشعب الكردي كشعب يعيش على أرضه التاريخية ويشكل ثاني أكبر قومية في البلاد .
عاش نوروز رمز الحرية والسلام
الحرية لمعتقلي نوروز وكافة معتقلي الرأي في البلاد  

22/3/2009 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…

عنايت ديكو بعد الانتصارات الكوردستانية اللافتة في الانتخابات العراقية، وصعود نجم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مجدداً، حاولت تركيا وإيران، إلى جانب الجماعات الشيعية والسنية العروبوية في العراق، تطويق هذا الانتصار القومي والتاريخي الذي تحقق لـ هولير، لما يحمله من دلالات استراتيجية تعيد الاعتبار للمشروع الكوردي بوصفه رقماً صعباً في معادلات الإقليم. ونتيجة لهذه الاستحقاقات وتأثيرها المباشر على كوردستان سوريا،…