المنظمات الكردية في مقاطعة النمسا العليا (لينز) تحيي أعياد النوروز

تلبية لدعوة منظمات الأحزاب الكردية في النمسا لأحياء عيد النوروز في مدينة لينز النمساوية حيث توافد ابناء جاليتنا الكردية من كافة المدن في النمسا إلى مكان الأحتفال.
و قام المنظمون على الحفل بأستقبال المدعويين والترحيب بهم وبهدا اليوم التاريخي والمجيد
بدأ الاحتفال بالنشيد الوطني (أي رقيب)
وتمت بعدها ألقاء كلمة الأحزاب و الجمعيات المشاركة في الأحتفال

ومن ثم بدأ الأحتفال بمقطوعات فنية رائعة من أغاني كردية والدبكات الكردية المختلفة حيث عم الفرح أجواء الحفل.
وقد أحيى الحفل كل من الفانيين
روبار حسو
فيندار عادل حزني
عبد القادر توفيق
وكنا قد قمنا بأيقاد شعلة نوروز على ضفاف نهر الدانوب في لينز ليلة 20.03.2009 ليكون من أجمل المناظر

كل عام و امتنا الكردية بألف خير

الأحزاب  و المنظمات

الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي)
حزب يكيتي الكردي في سوريا
حزب آزادي الكردي في سوريا
الجمعية اليزيدية في النمسا
جمعية أكراد سوريا في النمسا
 

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…