منظمات ثلاثة أحزاب كوردية في هولير تحيي إحتفالاً بعيد نوروز

تلبية لنداء الواجب الوطني الكوردستاني الذي يناشد أبناء وبنات شعبنا في كافة أنحاء كوردستان وفي كل الأمكنة والأزمنة، أن يتوقفوا في أول يوم من أيام الربيع ويستذكروا رأس السنة الكوردية ويحيوا طقوس عيدهم القومي المجيد (نوروز) الذي يحمل مضامين إنسانية عميقة أبرزها التوق للحرية والسلام والانعتاق من الظلم والقهر، وإحتراما لروح البطل كاوا الذي يجسّد بأسطورته البطولية أرواح شهداء حركتنا التحررية الكوردية وفي مقدمتهم الأب الخالد مصطفى البارزاني والأخ إدريس الذي سيبقى حياً في ذاكرة الكورد الشرفاء

 توافقت منظمات ثلاثة أحزاب كوردية (البارتي، آزادي، يكيتي) فيما بينها، وقرّرتْ إحياء إحتفالات عيد نوروز لهذا العام بشكل مشترَك على أنغام الطبيعة وفي أحضان في أحد الروابي والسهوب الكوردستانية الخلابة (كوره ـ تاوزكه) العائدة للعاصمة هولير الآمنة التي شهدت بدورها مظاهر فرح نوروزي رائع.

وقد توافد منذ الصباح الباكر إلى مكان الإحتفال، ممثلو الأحزاب الكوردية المشاركة وعشرات الضيوف من المثقفين والشعراء وحضر المئات من مؤيدي حركتنا السياسية ومن طلبتنا وعوائلنا الكوردية المقيمة في كوردستان الفدرالية.

وقد أحيت الحفل الجماهيري الحاشد، فرقة روزآفا (Rojava) الفلوكلورية للدبكة والمسرح والغناء والموسيقى والتي قدّمت عروضاً نوروزية رائعة حملَتْ بصمات شبابنا وصبايانا الذين تكاتفت جهودهم التي أثمرتْ احتفالا ناجحاً نال إعجاب الحضور الكريم الذي بقي محتشداً حول المسرح حتى غروب شمس يوم عيد نوروز.

هولير في 21 ـ آذار ـ 2009م 

منظمات الأحزاب المشاركة في الاحتفال:

ـ الحزب الديقراطي الكردي في سوريا (البارتي)

ـ حزب آزادي الكردي في سوريا

ـ حزب يكيتي الكردي في سوريا 

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…