بدعوة من حزب يكيتي الكردي في سوريا ممثلي السفارات في نوروز قامشلو

خورو شورش
      بدعوة من حزب يكيتي الكردي في سوريا قام وفد كبير من السلك الدبلوماسي لكل من السفارات الأمريكية و الأوروبية و الكندية (الأمريكية و البريطانية و الكندية و السويدية و النرويجية و الفنلندية و منظمة الأمم المتحدة للإنماء و بعض صحفيين أجانب) بزيارة قامشلو مساء ليلة نوروز للاطلاع على الأوضاع الكردية و قضية الشعب الكردي و مراقبة أجواء نوروز و مشاركة الكرد احتفالاتهم بقدوم الربيع

و كان في استقبال الوفد سكرتير اللجنة المركزية لحزب يكيتي الكردي في سوريا الأستاذ فؤاد عليكو و بعض أعضاء اللجنة المركزية للحزب  ، حيث تجولوا مع الوفد في  شوارع قامشلو و حوالي الساعة السادسة مساء استقر الوفد أمام جامع قاسمو لأكثر من ساعة يراقبوا احتفالات الشعب الكردي  بليلة نوروز و الجولات الأمنية التي تراقب المحتفلين من الكرد و تحاولوا تفريقهم ، و قام الوفد بتصوير المحتفلين بقدوم نوروز و ابدوا سرورهم و بهجتهم بالشكل الحضاري الذي يستقبل فيه الشعب الكردي عيدهم و جمال الشموع التي تعبر عن الحرية للشعب الكردي و تنادي برفع الظلم و الاضطهاد  و تصوير السيارات الأمنية و القوات الأمنية.
     و وصل الوفد إلى نوروز قامشلو التجمع المركزي في قرية علي فرو التي (تبعد حوالي 18 كم غربي قامشلو) عن قامشلو في الساعة التاسعة صباحا ، و كان في مقدمة مستقبليهم الأستاذ فؤاد عليكو و الأستاذ حسن صالح و تم وضع خيمة خاصة للوفد الدبلوماسي و تجمع المئات من المحتفلين أمام الخيمة يبادلون التحية للوفد و تم اخذ عدة صور تذكارية مع الوفد وتبادلوا وجهات النظر حول نوروز و الشعب الكردي و الفلكلور.
     و بعد ذلك توجه الوفد الى مسرح كوما رابرينا قامشلو و كوما خلات و اخذوا عدة صور تذكارية مع الفرق الفلكلورية و ثم تحدث القائم بأعمال السفارة البريطانية و وجه كلمة باللغة الانكليزية إلى الشعب الكردي عبر فيه عن سرور الوفد و بهجته بعيد نوروز و معانيها و مشاركتهم الشعب الكردي باحتفالاتهم ، و بعد ذلك تجول الوفد بين الجماهير الكردية و زاروا جميع الفرق الفلكلورية المتواجدة في قرية علي فرو ، ثم عادوا إلى ضيافة حزب يكيتي الكردي و تناولوا الغذاء.
    و عبرت كارولين فينت مسؤول سياسي / إعلامي في السفارة البريطانية بهجتها و سرورها بزيارة قامشلو و حضور احتفالات نوروز للشعب الكردي ، كذلك عبر طارق غوردون معاون سياسي في السفارة الكندية عن معاني نوروز في الحرية و أكد على انه سيقوم مع الوفد سنويا بزيارة قامشلو لحضور احتفالات نوروز و لم يكن يتوقع أن هكذا احتفالات و اجواء توجد في سوريا ، و رسل كومر دبلوماسي في السفارة الأمريكية عبر عن حبه للشعب الكردي و جمال الفلكلور و الثقافة الكردية.
     و في ختام زيارتهم عبروا عن سعادتهم باحتفالات الشعب الكردي بنوروز و حسن الضيافة و الاستقبال التي حظيوا بها من قبل حزب يكيتي وسكرتيرها.

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…