سرى كانيه نوروز البهجة والسرور

بقلوب مفعمة بالأمل والفرح وفي صباح ربيعي مشرق بعد ليل ماطر و حالك توجه الآلاف من أبناء منطقة سرى كانيه نحو قرية عين حصان للاحتفال بالعيد بعد أن حرموا منه العام المنصرم بسبب الحداد على أرواح شهداء عشية نوروز المحمدون الثلاثة.

و هناك في عين حصان استقبلت فرق سرى كانيه تحت اسم فرق سرى كانيه للفلكلور الكردي الجماهير على مسرحها المشترك الذي نال رضا الجمهور المحتشد من حولها، وهذه الفرق هي (ميتان – آركش – خابور – آش و كاني)، حيث قدمت فيها عروضها من مسرحيات ودبكات وأغاني وقصائد واستذكرت فقيد نوروز الشاعر الكردي الكبير يوسف برازي إلى جانب وصول العديد من البرقيات والتهاني من أبناء سرى كانيه من مختلف البلدان.
وكذلك قدمت فرقة الشهيد مزكين عروضا فنية متنوعة ، و أقامت منظمة الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا حفلة راقصة أحياها أحد الفنانين.

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدو خليل Abdo Khalil وفق أحدث تصريحات إلهام احمد تقول بدم بارد ( قد تندلع حرب جديدة).. بينما من المفترض أن الأمور تسير على مهل في الحسكة و القامشلي وكان آخرها كمؤشر على تقدم الأستقرار، إعادة تأهيل مطار القامشلي.. ولكن على ما يبدو لا يمكننا البتة الفصل بين التحضيرات العسكرية الأمريكية التي تمضي على قدم وساق ضد إيران وبين ما…

خالد حسو   تُعبّر العزة القومية عن وعي جماعي بالهوية والوجود والحقوق التاريخية والثقافية لشعبٍ ما، وهي مفهوم سياسي وقانوني يرتكز على مبدأ الاعتراف المتبادل بين المكونات داخل الدولة الحديثة. ولا تُفهم العزة القومية بوصفها نزعة إقصائية أو مشروع هيمنة، بل باعتبارها تمسكًا مشروعًا بالكرامة الجماعية، ورفضًا لأي أشكال التهميش أو الإنكار، ضمن إطار يحترم التعددية والمساواة في الحقوق والواجبات….

عدنان بدرالدين تدخل الأزمة الإيرانية في أواخر فبراير 2026 مرحلة اختبار جديدة، من دون أن تقترب فعليًا من نقطة حسم. المهلة التي حدّدها الرئيس الأميركي دونالد ترامب تقترب من نهايتها، والمفاوضات غير المباشرة في جنيف تستعد لجولة جديدة، فيما تعود الاحتجاجات الطلابية إلى جامعات طهران ومشهد. ورغم هذا التزامن بين الضغط الخارجي والغضب الداخلي، لا تبدو مؤشرات السقوط الفوري أقوى…

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…