مراسيم احياء الذکرى ال21 لشهداء حلبجة في العاصمة النرويجية

نظم القائمين بحملة التعريف بالانفال وحلبجة وتدويلها باعتبارها جرائم ابادة جماعية بحق الشعب الکردي, وهم جمعية اکراد سورية في النرويج، منظمة مناهضة العنصرية في النرويج، جمعية السلام الکردستانية في النرويج، البيت الثقافي سلام في النرويج مراسيم احياء الذکرێ ال21 لشهداء حلبجة في العاصمة النرويجية اوسلوا بتاريخ 16.03.2009 بمسيرة مشاعل صامتة والقاء عدة کلمات.
حيث شارك فيها المئات من ابناء الجالية الکردية والکردستانية واصدقاء الشعب الکردي وحضور ممثلي الاعلام النرويجي والکردستاني ومشارکة السيدة اوغت ڤالي ممثلة الحزب الاشتراکي اليساري في البرلمان النرويجي وعضوة  في  لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان والسيد ڤيدار بيرکلاند رئيس الهيئة الادارية في المجلس النرويجي لحقوق الکرد والاستاذ تروند توربيورنسين رئيس منظمة مناهضة العنصرية في النرويج، والکاتب النرويجي المعروف عالميا ايرلينغ ڤولکڤورد صاحب کتاب (شعب کردستان الما ضي والمستقبل).
حيث بدأت المسيرة من ساحة يونغ توريت في العاصمة اوسلوا وتوقفت امام البرلمان النرويجي، حمل فيها المشارکون مشاعل واعلام کردستان ولافتات سوداء کتبت عليها بالنرويجية والکردية (کارثة حلبجة لاتقل فظاعة عن کارثة هيروشيما ولن ننسی کارثة حلبجة ابدا).

بدات المراسيم امام البرلمان النرويجي بدقيقة صمت اجلالا واکراما لاراوح شهداء حلبجة الطاهرة وبعد ذلك النشيد القومي الکردي (اي رقيب).

ومن ثم القيت کلمات کل من السيدة اوغت ڤالي، التي اعربت فيها عن دعم الحزب الاشتراکي النرويجي وتضامنه مع حملة التعريف بالانفال وحلبجة وتدويلها باعتبارها جرائم ابادة جماعية بحق الشعب الکردي و جميع الحقوق الکردية  في اجزائه الاربعة، وبعد ذلك القی کلا من السيد  ڤيدار بيرکلاند کلمة المجلس النرويجي لحقوق الکرد والاستاذ تروند توربيورنسين کلمة منظمة مناهضة العنصرية في النرويج، وکلمة الکاتب ايرلينغ ڤولکڤورد صاحب کتاب (شعب کردستان الما ضي والمستقبل) .

عبر فيها الجميع عن مشاعرهم حيال هذه الکارثة ووضع المجتمع الدولي امام مسؤوليته الأخلاقية والانسانية والسياسية والقانونية تجاه هذه الجرائم التي ارتكبت بحق الشعب الكوردي.
ومن  ثم القی الصيدلي شيروان عمر کلمة باسم القائمين بحملة التعريف بالانفال وحلبجة في النرويج والتي قدم من خلالها مجموعة حقائق عن کارثة حلبجة  وحملات الانفال، واهمية الاعتراف بها کجريمة ابادة ضد الشعب الکردي والانسانية،ومطالبة البرلمان النرويجي وبرلمان الأتحاد الأوربي ان يؤرخ تاريخ 16.03 كيوم حلبجة العالمي و تاريخ 14.04 كيوم الأنفال العالمي، ومطالبة الحكومة النرويجية بدعم شعب كوردستان، و دعم عوائل الشهداء الذين تعرضوا الى الإبادة ومساعدتهم،  کما عبر عن شکر وتقدير القائمين بالحملة لکل الاصدقاء  من المنظمات والجمعيات والاحزاب والفعاليات والشخصيات الثقافية والسياسية والمستقلة الذين شارکوا في التظاهرة واعلنوا بوضوح تضامنهم مع الحملة.


کما تخللت المراسيم القاء قصائد شعرية للشاعر سياروج واغاني قوميـة للفنان نبز موکرماني.


جمعية اکراد سورية في النرويج
مکتب الاعلام
16.03.2009

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

سلمان حسين -هولندا في سوريا التي أنهكتها الحروب، وتراكمت على ذاكرتها الجماعية صور الدمار والدماء، يبرز مفهوم النصر عبر السلام بوصفه الرؤية الأعمق والأكثر إنسانية لتحقيق الغاية الأسمى لأي صراع لحماية الحقوق، وصون كرامة المواطن السوري المغلوب على أمره، وترسيخ الأمن والاستقرار. فالنصر الحقيقي لا يُقاس بعدد المعارك التي تُحسم , ولا بحجم القوة التي تُفرض، وخاصة بين أبناء البلد…

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* إن البديل الديمقراطي ضد الديكتاتورية الحاكمة في إيران لا يُعرّف بالشعارات والادعاءات. البديل الحقيقي هو القوة التي تمثل صوت المنتفضين، وتتواجد في قلب المعركة، وتستطيع نقل واقع انتفاضة الشعب الإيراني إلى الرأي العام العالمي. من هذا المنظور، فإن دراسة انتفاضة الشعب الإيراني وتداعياتها توفر معياراً واضحاً لتمييز البديل الحقيقي. التنظيم؛ الشرط الضروري للبديل إن دفع الاحتجاجات المناهضة…

إبراهيم اليوسف   كان الخوف يسكنني طويلاً كلما نظرت إلى أبناء الجيل الذي كبر بعيداً عن تراب الولادة. خشية على ارتباطهم بلغتهم. خشية من انقطاع الخيط الذي يربط البيت الأول بالشارع الجديد. خشية من أن تتحول الذاكرة إلى صورة باهتة معلّقة فوق جدار لا يلتفت إليه أحد. شعرتُ أن الغربة لا تكتفي بأخذ الجغرافيا، إذ تمضي أبعد فتأخذ الكلمات، ثم…

شادي حاجي قاتل الكرد في سوريا بشجاعة، وهزموا “داعش” حيث فشل كثيرون، لكنهم حين انتقلت البلاد من الحرب إلى السياسة، وجدوا أنفسهم خارج الغرفة. هذا الإقصاء لا يمكن تفسيره فقط بتآمر الخارج، ولا تبرئته بحجّة “الظروف الدولية”. خطيئة القوة بلا سياسة امتلك حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) القوة العسكرية، لكنه أخطأ حين افترض أن الانتصار في الميدان يكفي لفرض الاعتراف السياسي….