بيان باسم المكتب السياسي للبارتي الديمقراطي الكردي – سوريا

في يوم الثاني عشر من آذار, و في ذكرى استشهاد كوكبة  من أبناء شعبنا الكردي في سوريا, و إحياءً لذكراهم العطرة, توجّه وفد من حزبنا و جماهير شعبنا إلى مقابر الشهداء , في موكب سلمي يحمل طابعا حضاريا بعيدا كل البعد عن الاستنفار و الاستفزاز, حاملين باقات من الورود لوضعها على أضرحة الشهداء, و لكنهم فوجؤوا بمواجهة أمنية واسعة من قوات الأمن و الجيش, منعتهم من الوصول إلى تلك الأضرحة, مما يشكل أسفا على هذا التصرف الذي قابله أبناء شعبنا بانضباط و وعي, مؤثرين ألا تحدث أية بلبلة تسيء إلى قدسية الشهادة و ذكراها, محتفظين بمشاعرهم و أساهم على مضض, ومن أجل ذلك نوجّه شكرنا الجزيل لجماهيرنا البررة و الواعية و المدركة لضرورات الحس الوطني و الحفاظ عليه, و عدم التنازل عن حقوقها العادلة و المشروعة, مهما كلّف الأمر.
عاش نضال شعبنا المقدام ..
والمجد و الخلود لشهدائنا الأبرار ..


في 12- آذار – 2009 

المكتب السياسي للبارتي الديمقراطي الكردي – سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…