بيان حول المشاركة الجماهيرية بمناسبة يوم الشهيد الكردي

إحياءً للذكرى الخامسة لانتفاضة آذار 2004 و تلبية لدعوة الأحزاب الأربعة (لجنة التنسيق الكردي – الحزب اليساري الكردي) تجمع حشد كبير من الجماهير الكردية و ذوي الشهداء و الفعاليات الثقافية المختلفة ، في مقبرة قدور بك في الساعة الواحدة و النصف بالرغم من الضغوط الأمنية و محاولات المنع  ، و الحشد الأمني الكبير ، و التلويح باستخدام القوة ، حضرت الجماهير بالآلاف و شاركت بهذه المناسبة ، حيث ألقيت كلمة باسم الأحزاب المشاركة ألقاها الأستاذ غربي حسو ، و كلمة باسم ذوي الشهداء ألقاها الشيخ عبد القادر الخزنوي كما تلت برقية من المعتقل مشعل تمو .
إننا في هذه الأحزاب المشاركة في الوقت الذي نستنكر فيه السلوك الأمني بحضوره المكثف في مدينة قامشلو و المدن الكردية الأخرى ، قمنا و بشكل حضاري بتنفيذ قرار الأحزاب ، في الزمان و المكان المحددين ، و ذلك وفاء لذكرى شهداء شعبنا ، حيث سبقتها في الساعة الحادية عشرة من نفس اليوم وقوف خمسة دقائق من قبل كافة المواطنين الكرد في الشوارع الرئيسية للمدن الكردية و مناطق التواجد الكردي .كما تم إشعال الشموع عشية 12 آذار على أرصفة الشوارع و في شرفات المنازل .
إننا إذ نؤكد استمرارنا في ممارسة كافة أشكال النضال السلمي الديمقراطي ، و دعوتنا لوحدة الصف الكردي لمواجهة التحديات القائمة ، نؤكد و الوقت نفسه إن دماء شهدائنا لن تذهب هدرا .و الجدير بالذكر إن السلطات كعادتها لجأت الى القمع و التوقيف حيث في قامشلو و اثناء إحياء الذكرى تم استدعاء الأستاذ فؤاد عليكو سكرتير حزب يكيتي الكردي و إبراهيم برو عضو اللجنة السياسية في حزب يكيتي و كما تم توقيف الطلبة التالية أسماؤهم من جامعة حلب
1- آلان الحسيني                   اقتصاد
2- ريزان محمد                  معهد زراعي
3- كاوى ديكو                  معهد زراعي
4- سيف الدين محمد             معهد تجاري
5- عبدي رمي                    تربية
6- جيهان سلو                     تربية
7- روز ابراهيم                      طب بشري
8 – بهزاد مسلم                     حقوق
9- محمد سعيد                     علوم طبيعية
10 – وسام خليل                 صيدلة
11- احمد                         جيولوجية
12- جين                     
13 – آلان  
و في حي الاشرفية بحلب تم اعتقال شاب و فتاة و آخرين لم نتمكن من معرفة أسماءهم
المجد و الخلود لشهداء انتفاضة آذار
الحرية لكافة المعتقلين السياسيين

قامشلو في 12/3/2009

لجنة التنسيق الكردي

الحزب اليساري الكردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…