تصريح من الحاج عبد الحميد شيخو حول ملابسات قبر الفنان الراحل محمد شيخو

نقلت أحدى المواقع الإلكترونية غير المسئولة خبرا مفاده أني (عبد الحميد شيخو) الأخ الشقيق للفنان الكردي الراحل محمد شيخو، وإن لم يذكر الخبر اسمي بشكل مباشر .

قد قمت ولدواعي دينية بتسوية قبر شقيقي الراحل بالأرض.

أني في هذا المقام إذ أكذب هذا الخبر العار عن أية صحة، ناشرا صورا لقبر الراحل محمد شيخو، قبل أن أعيد ترميمه وبعده .

تاركا للقراء والمتابعين من أبناء شعبنا الكردي الحكم على ما طرأ على القبر من ترميم، هل هو في مقام التسوية بالأرض أم في مقام الترميم والتجميل.
وإني إذ أطالب الموقع غير المسئول بالاعتذار العلني عن هذا القدح والذم الذي لحق بي وبمقام أسرتي، مطالبا تلك المواقع الاهتمام بقضايا أكثر إلحاحا تهم الحياة اليومية والعامة لأبناء شعبنا.

كما إني في ذات الوقت أترفع عن الدخول في أية سجالات جانبية وهابطة، احتراما لتاريخ شقيقي ومقامه الرفيع.


 
عبد الحميد شيخو
11/3/2009
قامشلو
 
قبل الترميم

 
بعد الترميم

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

فيصل إسماعيل إسماعيل الحلقة الثالثة: من القرار 688 إلى المبادرة الأممية… هل يمتلك المجتمع الدولي أدوات حماية الاستقرار؟ عندما نتحدث عن مبادرة أممية لحماية استقرار إقليم كوردستان، فإن السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل توجد سابقة دولية يمكن الاستناد إليها؟ الإجابة تقودنا إلى قرار مجلس الأمن رقم 688 لعام 1991، الذي جاء في أعقاب أحداث مأساوية شهدها العراق، ودعا إلى…

د. عدنان بوزان لا تكمن المعضلة الكوردية في الحدود وحدها، بل في النظام السياسي الذي تشكل في أعقاب الحرب العالمية الأولى، وفي الطريقة التي جرى بها توزيع المجال الجغرافي والسياسي للمنطقة من دون أن تحل بصورة عادلة مسألة الشعوب والهويات القومية التي كانت تعيش فيها. ومن هنا، فإن اختزال القضية الكوردية في مجرد المطالبة بحقوق ثقافية أو إدارية داخل…

د . مرشد اليوسف تعيش محافظة الحسكة مرحلة دقيقة وحساسة تتطلب أعلى درجات المسؤولية السياسية والاجتماعية والأمنية، ولا سيما في ظل تصاعد بعض الخطابات التحريضية ووقوع حوادث عنف وعمليات قتل تستهدف أفراداً على خلفيات قومية أو سياسية. إن استمرار هذه الظواهر، أياً كانت الجهات التي تقف وراءها، يشكل تهديداً مباشراً للسلم الأهلي، ويفتح الباب أمام دورة خطيرة من الثأر…

حسن قاسم تمر شعوب منطقتنا بمرحلة شديدة التعقيد، تتداخل فيها الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وتتراكم آثار الحروب والانقسامات التي أنهكت المجتمعات وأضعفت قدرتها على بناء مستقبل أكثر أمناً واستقراراً. وفي ظل هذه الظروف، لم يعد السؤال المطروح هو فقط: من انتصر ومن خسر؟ بل أصبح السؤال الأهم: كيف يمكن تجاوز هذه المرحلة ومواجهة تحدياتها على مختلف الصعد؟ برأيي، يبدأ الطريق…