(ندوة زيورخ) التأكيد على أهمية انتفاضة الثاني عشر من آذار

عقد ت منظمات الاحزاب الكردية في سويسرا مجتمعة في مدينة زيورخ السويسرية ندوة تحضيرية لكيفية القيام  بإحياء الذكرى الخامسة لانتفاضة الثاني عشر من اذار، وقد تم مناقشة مواضيع أخرى عدة تخص أوضاع الجالية وعن المصاعب التي تواجهها وعن وضع الشعب الكردي بشكل عام حيث يزداد الظلم عليهم أكثر .

وقد كانت هناك مداخلات عدة من الأخوة الحضور بغية عرض المزيد من الحلول والاقتراحات لتخطى تلك المصاعب  وكما ثمنوا وتضامنوا مع المضربين عن الطعام في ألمانيا ، وقد تم الاتفاق أيضاً على الخروج باحتجاج في اليوم الثاني عشر من آذار كما كان مقرراً وكما حضّوا الجالية الكردية للمشاركة بكثافة في اليوم المحدد للاحتجاج ذلك اليوم الذي كان نقطة تحول جذرية لنضال الشعب الكردي في سوريا .

الاحزاب المشاركة :
الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي)
 حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي (
حزب يكيتي الكردي في سوريا
الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا
تيار المستقبل الكردي في سوريا
حزب أزادي الكوردي في سوريا
 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

فيصل إسماعيل إسماعيل الحلقة الثالثة: من القرار 688 إلى المبادرة الأممية… هل يمتلك المجتمع الدولي أدوات حماية الاستقرار؟ عندما نتحدث عن مبادرة أممية لحماية استقرار إقليم كوردستان، فإن السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل توجد سابقة دولية يمكن الاستناد إليها؟ الإجابة تقودنا إلى قرار مجلس الأمن رقم 688 لعام 1991، الذي جاء في أعقاب أحداث مأساوية شهدها العراق، ودعا إلى…

د. عدنان بوزان لا تكمن المعضلة الكوردية في الحدود وحدها، بل في النظام السياسي الذي تشكل في أعقاب الحرب العالمية الأولى، وفي الطريقة التي جرى بها توزيع المجال الجغرافي والسياسي للمنطقة من دون أن تحل بصورة عادلة مسألة الشعوب والهويات القومية التي كانت تعيش فيها. ومن هنا، فإن اختزال القضية الكوردية في مجرد المطالبة بحقوق ثقافية أو إدارية داخل…

د . مرشد اليوسف تعيش محافظة الحسكة مرحلة دقيقة وحساسة تتطلب أعلى درجات المسؤولية السياسية والاجتماعية والأمنية، ولا سيما في ظل تصاعد بعض الخطابات التحريضية ووقوع حوادث عنف وعمليات قتل تستهدف أفراداً على خلفيات قومية أو سياسية. إن استمرار هذه الظواهر، أياً كانت الجهات التي تقف وراءها، يشكل تهديداً مباشراً للسلم الأهلي، ويفتح الباب أمام دورة خطيرة من الثأر…

حسن قاسم تمر شعوب منطقتنا بمرحلة شديدة التعقيد، تتداخل فيها الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وتتراكم آثار الحروب والانقسامات التي أنهكت المجتمعات وأضعفت قدرتها على بناء مستقبل أكثر أمناً واستقراراً. وفي ظل هذه الظروف، لم يعد السؤال المطروح هو فقط: من انتصر ومن خسر؟ بل أصبح السؤال الأهم: كيف يمكن تجاوز هذه المرحلة ومواجهة تحدياتها على مختلف الصعد؟ برأيي، يبدأ الطريق…