منع زيارة ضريح الفنان محمد شيخو

قامت قوات حفظ النظام مدعومة بالقوات الأمنية مدججة بالسلاح بمحاصرة مقبرة الهلالية التي يتواجد فيها ضريح الفنان الراحل محمد شيخو ومنعت الجماهير التي توافدت من كل انحاء الجزيرة من زيارة ضريحه في ذكرى رحيله العشرين .

وهددت عائلة الراحل بضرورة تفريق الزائرين والا لجأت إلى العنف لتفريقهم.
وقد استنكرت منظمة ماف الحقوقية في بيان لها هذه الممارسات القمعية وطالبت بالكف عنها, وفيما يلي نص البيان:
منع زيارة ضريح الفنان الكردي محمد شيخو في الذكرى العشرين لغيابه
علمت منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف أن قوات الشرط والأمن في مدينة قامشلي قد منعت المواطنين الكرد من زيارة ضريح الفنان الكردي الراحل محمد شيخو الذي توقف قلبه عن النبض  في مثل هذا اليوم  من العام 1989 
،حيث  دأب الشباب الكرد  منذئذ على وضع أكاليل الورد على ضريحه في ذكرى وفاته من كل عام ، تقديراً لمكانته ودروره الكبيرين .
 وكانت الجهات الأمنية كذلك قد منعت احتفالات عديدة كانت ستقام بمناسبة يوم المرأة العالمي في مدينة قامشلي ، وأو عزت بمنع الغناء باللغة الكردية في هذا اليوم، مما تسبب في خسائر مادية عديدة  من جراء هذا المنع الاستفزازي
منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف إذ تستنكر هذه الممارسات القمعية ، فهي تراها انتهاكاً لحقوق الإنسان، وتطالب بالكف عنها
 
 قامشلي
 
9-3-2009
منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين هل كنا نحتاج لاثني عشر شهرا حتى نفهم ما حصل؟ هل اصبح الوقت بلا قيمة لهذه الدرجة؟ هل الوضع السوري الدقيق ما بعد سقوط الاستبداد يتحمل هذا العبث بالحالة الكردية السورية؟ هل ما يحتاجه الكرد اليوم إعادة انتاج المشهد الحزبي الفاشل بدلا من طيه بعد المراجعة النقدية؟ هل فعلا ان وحدة الكرد متوقفة على تلاقي مراكز حزبية كانت…

الأخبار الكوردستانية الكوادر التي فُرضت على مؤسسات وبلديات روج آفا من قبل قنديل لم تكن كوادر مؤهلة ولا تمتلك أي أساس إداري أو مهني. أغلبهم من كرد باكور، بلا شهادات، بلا خبرة، وبلا أي معرفة بإدارة مجتمع أو مؤسسات، سوى دورات أيديولوجية مغلقة تُدرَّس في كهوف قنديل، قائمة على تمجيد فكر أوجلان، وهو فكر منسوخ أصلاً من كتابات يالجين كوجوك….

كفاح محمود   لم يكن سقوط نظام الرئيس صدام حسين في التاسع من نيسان 2003 نهايةً فعليةً للدكتاتورية في العراق، بقدر ما كان انهيارًا لشخص النظام ورموزه الأكثر فجاجة، فيما بقيت في العمق ذهنيةُ الإقصاء والغلبة ومصادرة الدولة لصالح فئةٍ أو حزبٍ أو جماعة، وما جرى بعد ذلك لم يؤسس، كما كان مأمولًا، لدولة مواطنة حديثة تنقض إرث الاستبداد، بل…

شادي حاجي الحيرة التي يعيشها الشعب والأحزاب والنخب الثقافية والمجتمعية الكردية اليوم ليست حالة عابرة ، بل انعكاس لأزمة أعمق بكثير من مجرد غياب “ صيغة سياسية ” جامعة . فالمشكلة لم تكن يوماً في نقص المؤتمرات والاجتماعات أو الوثائق ، بل في تراكم انعدام الثقة ، وتضارب المصالح الحزبية والشخصية والارتباطات الكردستانية والاقليمية ، وتباين الرؤى حول شكل حل…