أشعال الشموع في آرنهم /هولندة احياءً لشهداء أحداث القامشلي

  لأجل أحياء ذكرى شهداء 12 آذار ستقوم هيئة العمل المشترك للأحزاب الكورد السوريين في هولندة بأحياء ذكرى شهداء 12 آذار 
وذلك بتاريخ 12 آذار 2009 في مدينة آرنهم الهولندية وبطريقة مميزة هذه السنة 
حيث سيقوم كل واحد من الموجودين بأشعال شمعة في شارع الصالون المؤجر ثم يلقي كلمة على
 الحاضرين بأسم الهيئة المشتركة حول هذه المناسبة التاريخية في حياة شعبنا.
ستقيم هذه الندوة في مدينة آرنهم الهولندية المصادف 12/03/2009 وذلك من الساعة

الثامنة والنصف مساء” وحتى الساعة الحادية عشر مساءً.
العنوان :
Aad Koper
beheer de Symfonie
Valckenierstraat 1
6828 RM Arnhem / Hollanda

نرحب بحضوركم في المشاركة وهذا ستزيدنا قوة وعزم وسترفع من أصواتنا أكثر للمطالبة
بدماء تلك الشهداء.

تحية أجلال وأكبار لكل الشهداء الذين ماتوا في سبيل الوطن واشعلوا طريقنا بدماءهم الطاهرة.

هيئة العمل المشترك للأحزاب الكورد السوريين في هولندة

tel1: 06- 43 75 65 36.

  tel2: 06- 46773000.

  

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين هل كنا نحتاج لاثني عشر شهرا حتى نفهم ما حصل؟ هل اصبح الوقت بلا قيمة لهذه الدرجة؟ هل الوضع السوري الدقيق ما بعد سقوط الاستبداد يتحمل هذا العبث بالحالة الكردية السورية؟ هل ما يحتاجه الكرد اليوم إعادة انتاج المشهد الحزبي الفاشل بدلا من طيه بعد المراجعة النقدية؟ هل فعلا ان وحدة الكرد متوقفة على تلاقي مراكز حزبية كانت…

الأخبار الكوردستانية الكوادر التي فُرضت على مؤسسات وبلديات روج آفا من قبل قنديل لم تكن كوادر مؤهلة ولا تمتلك أي أساس إداري أو مهني. أغلبهم من كرد باكور، بلا شهادات، بلا خبرة، وبلا أي معرفة بإدارة مجتمع أو مؤسسات، سوى دورات أيديولوجية مغلقة تُدرَّس في كهوف قنديل، قائمة على تمجيد فكر أوجلان، وهو فكر منسوخ أصلاً من كتابات يالجين كوجوك….

كفاح محمود   لم يكن سقوط نظام الرئيس صدام حسين في التاسع من نيسان 2003 نهايةً فعليةً للدكتاتورية في العراق، بقدر ما كان انهيارًا لشخص النظام ورموزه الأكثر فجاجة، فيما بقيت في العمق ذهنيةُ الإقصاء والغلبة ومصادرة الدولة لصالح فئةٍ أو حزبٍ أو جماعة، وما جرى بعد ذلك لم يؤسس، كما كان مأمولًا، لدولة مواطنة حديثة تنقض إرث الاستبداد، بل…

شادي حاجي الحيرة التي يعيشها الشعب والأحزاب والنخب الثقافية والمجتمعية الكردية اليوم ليست حالة عابرة ، بل انعكاس لأزمة أعمق بكثير من مجرد غياب “ صيغة سياسية ” جامعة . فالمشكلة لم تكن يوماً في نقص المؤتمرات والاجتماعات أو الوثائق ، بل في تراكم انعدام الثقة ، وتضارب المصالح الحزبية والشخصية والارتباطات الكردستانية والاقليمية ، وتباين الرؤى حول شكل حل…