تصريح (DAD) حول منع احتفالات نسائية بعيد المرأة في القامشلي

  علمت مصادر مطّلعة لمنظمتنا أن الأجهزة الأمنية قد ألغت جميع الاحتفالات بمناسبة عيد المرأة في مدينة القامشلي التي كانت من المزمع إقامتها في النّوادي والصالات.

علماً بان تلك الاحتفالات لا تحمل أي طابع سياسي أو خطابي ، بل كان مقرراً حضور مجموعة من الفنانين لإحياء تلك الحفلات .

كما قد استدعي أصحاب بعض النّوادي من قبل جهات أمنية لتبليغهم بضرورة منع جميع الاحتفالات بمناسبة عيد المرأة.

وكانت السلطات الأمنية قد أبلغت أصحاب تلك النّوادي بمنع هذه الاحتفالات وهدّدت بإغلاق النّادي، قبل الحفل بيوم واحد أو يومين، وبعد أن تم توزيع بطاقات الدعوة  مما أدّى إلى إلحاق خسائر مادية للقائمين بالحفل.

كما أبلغت السلطات الأمنية القائمين على الحفلات الفنيّة العاديّة بمنع الغناء باللغة الكرديّة في هذا اليوم.
 إننا في المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا (DAD) نستنكر وندين بشدّة هذا التدخل الخارق لحقوق الإنسان، والمنافي لأبسط الحقوق التي كفّلها الدستور السوري والمعاهدات والاتفاقات الدولية التي وقّعت عليها سوريا.

8 / 3 / 2009  

 المنظمة الكردية
للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا (DAD)
www.dadkurd.cc.co
dadkurd@gmail.com

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين هل كنا نحتاج لاثني عشر شهرا حتى نفهم ما حصل؟ هل اصبح الوقت بلا قيمة لهذه الدرجة؟ هل الوضع السوري الدقيق ما بعد سقوط الاستبداد يتحمل هذا العبث بالحالة الكردية السورية؟ هل ما يحتاجه الكرد اليوم إعادة انتاج المشهد الحزبي الفاشل بدلا من طيه بعد المراجعة النقدية؟ هل فعلا ان وحدة الكرد متوقفة على تلاقي مراكز حزبية كانت…

الأخبار الكوردستانية الكوادر التي فُرضت على مؤسسات وبلديات روج آفا من قبل قنديل لم تكن كوادر مؤهلة ولا تمتلك أي أساس إداري أو مهني. أغلبهم من كرد باكور، بلا شهادات، بلا خبرة، وبلا أي معرفة بإدارة مجتمع أو مؤسسات، سوى دورات أيديولوجية مغلقة تُدرَّس في كهوف قنديل، قائمة على تمجيد فكر أوجلان، وهو فكر منسوخ أصلاً من كتابات يالجين كوجوك….

كفاح محمود   لم يكن سقوط نظام الرئيس صدام حسين في التاسع من نيسان 2003 نهايةً فعليةً للدكتاتورية في العراق، بقدر ما كان انهيارًا لشخص النظام ورموزه الأكثر فجاجة، فيما بقيت في العمق ذهنيةُ الإقصاء والغلبة ومصادرة الدولة لصالح فئةٍ أو حزبٍ أو جماعة، وما جرى بعد ذلك لم يؤسس، كما كان مأمولًا، لدولة مواطنة حديثة تنقض إرث الاستبداد، بل…

شادي حاجي الحيرة التي يعيشها الشعب والأحزاب والنخب الثقافية والمجتمعية الكردية اليوم ليست حالة عابرة ، بل انعكاس لأزمة أعمق بكثير من مجرد غياب “ صيغة سياسية ” جامعة . فالمشكلة لم تكن يوماً في نقص المؤتمرات والاجتماعات أو الوثائق ، بل في تراكم انعدام الثقة ، وتضارب المصالح الحزبية والشخصية والارتباطات الكردستانية والاقليمية ، وتباين الرؤى حول شكل حل…