تصريح: قوى الأمن تمنع فرقة نارين من الاحتفال بعيد المرأة

  بمناسبة يوم المرأة العالمي, توجهت فرقة نارين للفن والفلكلور الكردي الى منطقة (سي كركة) المكان الذي اعتاد فرقة نارين الاحتفال فيه بعيد المرأة في أحضان الطبيعة, وقد فوجئت أعضاء الفرقة بالتواجد الكثيف لقوى الأمن والشرطة التي سبقت أعضاء الفرقة الى مكان الاحتفال والتي وضعت حواجز أمنية على الطرق المؤدية الى المكان المذكور لمنع أعضاء الفرقة والجماهير النسائية من الوصول اليه, لذلك ارتأينا عدم الدخول في مواجهة مع السلطات, وتقرر الغاء الاحتفال الذي سبق ان احتفلنا به في الأعوام السابقة بمشاركة كثيفة من الجماهير النسائية.
في الوقت الذي يحتفل فيه جميع دول العالم بهذا اليوم شعبيا ورسميا, تقوم السلطات السورية بمنع الاحتفال به.
اننا نستنكر هذه الأعمال التي لا تمت الى المدنية بشيء.
قامشلو

8/3/2009

فيصل اسماعيل

 مسؤول فرقة نارين للفن والفلكلور الكردي


احتفال فرقة نارين بعيد المرأة 8/3/2008 (أرشيف)

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين هل كنا نحتاج لاثني عشر شهرا حتى نفهم ما حصل؟ هل اصبح الوقت بلا قيمة لهذه الدرجة؟ هل الوضع السوري الدقيق ما بعد سقوط الاستبداد يتحمل هذا العبث بالحالة الكردية السورية؟ هل ما يحتاجه الكرد اليوم إعادة انتاج المشهد الحزبي الفاشل بدلا من طيه بعد المراجعة النقدية؟ هل فعلا ان وحدة الكرد متوقفة على تلاقي مراكز حزبية كانت…

الأخبار الكوردستانية الكوادر التي فُرضت على مؤسسات وبلديات روج آفا من قبل قنديل لم تكن كوادر مؤهلة ولا تمتلك أي أساس إداري أو مهني. أغلبهم من كرد باكور، بلا شهادات، بلا خبرة، وبلا أي معرفة بإدارة مجتمع أو مؤسسات، سوى دورات أيديولوجية مغلقة تُدرَّس في كهوف قنديل، قائمة على تمجيد فكر أوجلان، وهو فكر منسوخ أصلاً من كتابات يالجين كوجوك….

كفاح محمود   لم يكن سقوط نظام الرئيس صدام حسين في التاسع من نيسان 2003 نهايةً فعليةً للدكتاتورية في العراق، بقدر ما كان انهيارًا لشخص النظام ورموزه الأكثر فجاجة، فيما بقيت في العمق ذهنيةُ الإقصاء والغلبة ومصادرة الدولة لصالح فئةٍ أو حزبٍ أو جماعة، وما جرى بعد ذلك لم يؤسس، كما كان مأمولًا، لدولة مواطنة حديثة تنقض إرث الاستبداد، بل…

شادي حاجي الحيرة التي يعيشها الشعب والأحزاب والنخب الثقافية والمجتمعية الكردية اليوم ليست حالة عابرة ، بل انعكاس لأزمة أعمق بكثير من مجرد غياب “ صيغة سياسية ” جامعة . فالمشكلة لم تكن يوماً في نقص المؤتمرات والاجتماعات أو الوثائق ، بل في تراكم انعدام الثقة ، وتضارب المصالح الحزبية والشخصية والارتباطات الكردستانية والاقليمية ، وتباين الرؤى حول شكل حل…