غرفة غربي كوردستان تتضامن مع الكورد المضربين عن الطعام في برلين حول ترحيلهم من ألمانيا الى سوريا

نحن كغرفة غربي كوردستان وجموع من الحضور نناشد جمهورية ألمانيا الاتحادية، بعدم تنفيذ نصوص الاتفاقية المبرمة بين دولة ألمانية الاتحادية وبين الحكومة السورية بخصوص الترحيل القسري إلى سورية لما يقارب من سبعة آلاف لاجئ سوري، اغلبهم من الكورد.

و تسليم هؤلاء اللاجئين الى السلطات السورية التي لاتحترم حقوق الانسان، تعرض حرياتهم و حياتهم لخطر أكيد..

و يعد هذا الاجراء مخالفة صريحة للالتزامات القانونية لجمهورية ألمانيا الاتحاتية المنبثقة عن العهود الدولية المتعلقة بحقوق الانسان.
 كما نتوجه بندائنا إلى ذوي الضمائر الحية، وكافة منظمات حقوق الإنسان والهيئات الدولية، إلى التوقيع على هذا البيان التضامني، لحث السلطات الألمانية على التراجع عن قرار الترحيل القسري لللاجئين السوريين.

ونعلن تضامننا مع الكورد الذين باشروا منذ 23/ 2 / 2009 بالاضراب عن الطعام احتجاجا ً على قرار تسليمهم الى الأجهزة القمعية في سورية.

ادارة غرفة غربي كوردستان

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…