تصريح بخصوص اليوم العاشر للاضراب عن الطعام

  اليوم يدخل الإضراب / الاحتجاج الكردي عن الطعام ضد الاتفاقية الامنية الموقعة بين وزارتي الداخلية السورية / الالمانية يومها العاشر، الذي بدا مميزا لاهتمام سيادة الرئيس مسعود البارزاني بالمسألة واعدا بإثارة الموضوع مع وزير داخلية المانيا وتوضيح خطر تطبيق الاتفاقية المبرمة بين الوزارتين على الاوضاع السياسية والإنسانية للمهددين بالترحيل إلى سوريا.

من جهة أخرى معنويات المحتجين تزداد سمواً لالتحاق دفعات جديدة بهم، ولاهتمام وسائل الاعلام بالمسألة من ابرزها نورد مايلي:
1 ـ اتصل الاستاذ نصرالدين إبراهيم سكرتير الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي)، باللجنة المشرفة على الاضراب مؤكدا على ضرورة مواصلة النضال الكردي الديمقراطي في الخارج لتوضيح عدالة القضية الكردية في سوريا، والخطاب السياسي الكردي الديمقراطي السلمي امام الرأي العام الأوربي.

2 ـ كما تم التحاق كل من السادة بدر الدين عرفات ـ محمود حاج موسى درويش ـ مروان عثمان بالمضربين عن الطعام.
3 ـ زار موقع المضربين عن الطعام وفد من تلفزيون كردستان واجرى ريبوتاج عن الموضوع.
4 ـ زار الموقع صحفي الماني من جريدة Tagszeitung  .
5 ـ كما اتصل كل من ابراهيم خلو عضو اللجنة السياسية لحزب يكيتي الكردي في سوريا، والاستاذ نواف من سوريا.
6 ـ  اتصل السيد وليد عبد القادر من دبي.
7 ـ اتصل دكتور احسان عفريني بالمضربين عن الطعام داعما للقضية التي يناضلوا من اجلها.
8 ـ كما اتصل السيد مبارك خزنوي من فرنسا.
هذا، فإن هيئة العمل المشترك للكرد السوريين ستواصل اتصالها الممكنة من اجل شرح الابعاد السياسية والانسانية الخطيرة من جراء تطبيق الاتفاقية على اوضاع المهددين بالترحيل إلى سوريا، وتنافي تلك الاتفاقية مع المواثيق الدولية التي تراعي وتصون حقوق الانسان.
هيئة العمل المشترك للكرد السوريين في المانيا

5/3/2009

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…

عنايت ديكو بعد الانتصارات الكوردستانية اللافتة في الانتخابات العراقية، وصعود نجم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مجدداً، حاولت تركيا وإيران، إلى جانب الجماعات الشيعية والسنية العروبوية في العراق، تطويق هذا الانتصار القومي والتاريخي الذي تحقق لـ هولير، لما يحمله من دلالات استراتيجية تعيد الاعتبار للمشروع الكوردي بوصفه رقماً صعباً في معادلات الإقليم. ونتيجة لهذه الاستحقاقات وتأثيرها المباشر على كوردستان سوريا،…