هيئة العمل المشترك تقيم ندوة جماهيرية في مدينة بريمن الالمانية

بدعوة من جمعية ماك الكردية في مدينة بريمن الالمانية، تقيم هيئة العمل المشترك ندوة جماهيرية موسعة تتطرق فيها إلى واقع الهيئة السياسي والتنظيمي، وإلى واقع الجالية الكردية السورية في المانيا ومدى تفاعلها مع الاحداث السياسية التي تمس اوضاع الجالية الكردية بالاخص بعد توقيع الاتفاقية الالمانية بين وزراتي الداخلية السورية/الالمانية.
كما سيتم استعراض النشاطات التي قامت بها الهيئة بخصوص الاجراءات والقوانين الشوفينية  المطبقة بحق شعبنا الكردي في سوريا، وبالاخص مرسوم التجريد العرقي ذي رقم 49 الذي اضيف إلى جملة المراسيم التي تحارب الشعب الكردي في لغته وكيانه القومي ولقمة عيشه، كما سيتم التطرق إلى  النشاطات المستقبلية بالأخص المظاهرة المزمع تنفيذها في 12/3/2009 بمناسبة مرور خمس سنوات على انتفاضة شعبنا الكردي في كردستان سوريا.
هذا، وتدعو الهيئة الجالية الكردية في بريمن وحولها الى حضور الندوة والتفاعل معها، للخروج بنتائج افضل لشعبنا الكردي وقضيته القومية.

موعد الندوة يوم 8/3/2009 الساعة الثانية ظهراً في مقر الجمعية
للاستفسار
01747780630

01622760346

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين هل كنا نحتاج لاثني عشر شهرا حتى نفهم ما حصل؟ هل اصبح الوقت بلا قيمة لهذه الدرجة؟ هل الوضع السوري الدقيق ما بعد سقوط الاستبداد يتحمل هذا العبث بالحالة الكردية السورية؟ هل ما يحتاجه الكرد اليوم إعادة انتاج المشهد الحزبي الفاشل بدلا من طيه بعد المراجعة النقدية؟ هل فعلا ان وحدة الكرد متوقفة على تلاقي مراكز حزبية كانت…

الأخبار الكوردستانية الكوادر التي فُرضت على مؤسسات وبلديات روج آفا من قبل قنديل لم تكن كوادر مؤهلة ولا تمتلك أي أساس إداري أو مهني. أغلبهم من كرد باكور، بلا شهادات، بلا خبرة، وبلا أي معرفة بإدارة مجتمع أو مؤسسات، سوى دورات أيديولوجية مغلقة تُدرَّس في كهوف قنديل، قائمة على تمجيد فكر أوجلان، وهو فكر منسوخ أصلاً من كتابات يالجين كوجوك….

كفاح محمود   لم يكن سقوط نظام الرئيس صدام حسين في التاسع من نيسان 2003 نهايةً فعليةً للدكتاتورية في العراق، بقدر ما كان انهيارًا لشخص النظام ورموزه الأكثر فجاجة، فيما بقيت في العمق ذهنيةُ الإقصاء والغلبة ومصادرة الدولة لصالح فئةٍ أو حزبٍ أو جماعة، وما جرى بعد ذلك لم يؤسس، كما كان مأمولًا، لدولة مواطنة حديثة تنقض إرث الاستبداد، بل…

شادي حاجي الحيرة التي يعيشها الشعب والأحزاب والنخب الثقافية والمجتمعية الكردية اليوم ليست حالة عابرة ، بل انعكاس لأزمة أعمق بكثير من مجرد غياب “ صيغة سياسية ” جامعة . فالمشكلة لم تكن يوماً في نقص المؤتمرات والاجتماعات أو الوثائق ، بل في تراكم انعدام الثقة ، وتضارب المصالح الحزبية والشخصية والارتباطات الكردستانية والاقليمية ، وتباين الرؤى حول شكل حل…