شكر على تعزية من عائلة كرّو

تتقدم عائلة كرّو في الوطن والمهجر بكل الشكر والتقدير إلى كل من واساها بوفاة ابنها البار، المرحوم الدكتور محمد ملا محمود كرّو، الذي وافته المنية يوم الثلاثاء المصادف لـ 17-2-2009 في النرويج حيث كان يقيم؛ وذلك سواء عبر المشاركة الشخصية في تأدية واجب العزاء في عامودة أو السويد أو النرويج، أم عبر الاتصالات الهاتفية والرسائل الالكترونية.

كما تعبر العائلة عن تقديرها الكبير للمواقع الكردية على شبكة الانترنيت التي نشرت خبر التعزية وبرقيات المعزين.

و تتوجه كذلك بالشكر الجزيل إلى أبناء الجالية الكردية في النرويج الذين أخذوا على عاتقهم مهمة انجاز الاجراءات اللازمة لنقل جثمان الفقيد إلى أرض الوطن حيث دفن في مسقط رأسه- مدينة عامودة.

وأخيراً وليس آخراً تسجل العائلة كامل تقديرها لأهالي عامودة الكرام، الذين يؤكدون باستمرار تعاضدهم، ووقوفهم إلى جانب بعضهم بعضاً ايام ألمحن.

للفقيد الغالي الرحمة، ولكم جميعاً الصحة والسلامة، ولنا الصبر والسلوان؛ وإنا لله وإنا إليه راجعون.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان ليست المأساة السورية في أنها خرجت من حربٍ طويلة، بل في أنها تقف اليوم على أعتاب حربٍ جديدة، لا تخاض هذه المرة بالدبابات وحدها، وإنما بالأفكار التي تزرع في العقول قبل أن تتحول إلى بنادق في الأيدي. فكل حرب تبدأ بخطاب، وكل مجزرة تبدأ بفكرة، وكل مشروع استبداد يبدأ بإقناع الناس بأن الوطن لا يتسع إلا…

إلى أبناء شعبنا الكردي، إلى الرفيقات والرفاق في مختلف الهيئات الحزبية، إن هذا البيان لا يهدف إلى تبرير قرار انسحابنا، فالأسباب التي أوصلت حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا إلى أزمته الراهنة أصبحت معروفة لدى غالبية الرفاق وجماهير الحزب، وإنما يأتي انطلاقاً من شعور عميق بالمسؤولية تجاه تاريخ الحزب وإرثه النضالي، وتجاه تضحيات الرفيقات والرفاق الذين أسهموا في بنائه على…

علي شمدين الحقيقة أن سير العملية السياسية في البلاد، وكما هو متوقع، سيقود البلاد نحو طريق مسدود، بسبب تراكم الاحتقان الذي قد يخرج عن السيطرة وينفجر، عاجلاً أم آجلاً. وإن ما يجري ميدانياً اليوم على أرض الواقع، من تحشيد للاتجاهات الشوفينية، وتحريض للجماعات العشائرية والغوغائية، التي اجتمع شملها تحت خيم نُصبت هنا وهناك على تخوم المناطق الكردية باسم (خيم الحرب)،…

شادي حاجي قبل أكثر من قرن، لم تكن معاهدة لوزان، الموقعة في 24 يوليو/تموز 1923، مجرد اتفاق أنهى الحرب بين القوى المنتصرة والجمهورية التركية الناشئة، بل أصبحت الوثيقة التي كرست النظام الجيوسياسي للشرق الأوسط طوال القرن العشرين. وقد جاءت لوزان لتحل محل معاهدة سيفر، الموقعة في 10 أغسطس/آب 1920، التي كانت قد نصت على إمكانية منح الأكراد حكماً ذاتياً، وفتحت…