إعتقال الاستاذ جهاد عليكو

اكدت مصادر اللجنة الكوردية لحقوق الانسان (الراصد) أن شرطة ناحية الدرباسية إعتقلت الاستاذ جهاد رشاد عليكو تولد 1973والدته خانه مدرس لمادة اللغة الانكليزية في مدارس الدرباسية وسلمته الى فرع الامن السياسي بالحسكة.
ووفقا لمصادر مقربة منه أكدت أن الاعتقال اتى على خلفية مشاركته في الاحتجاج السلمي الصامت الذي دعت اليه الحركة الكوردية يوم 28/2/2009وذلك احتجاجا على استمرار العمل بالمرسوم التشريعي/ 49/ لعام 2008 المتعلق بفرض قيود استثنائية على حق التملك في المناطق الحدودية.

يذكر ان قوات الامن اعتقلت حينها حوالي 21 مواطنا حوالي اثنى عشرة ساعة لتطلق سراحهم بعد ان اجبرتهم على توقيع تعهدات وتصاريح بعدم الدعوة او التحريض الى هكذا احتجاجات.
اننا في اللجنة الكوردية لحقوق الانسان (الراصد) نستنكر هذه الاعتقالات التعسفية التي تنم على إصرار السلطات السورية على استمرارها في ممارسة الانتهاكات للحريات الأساسية بموجب حالة الطوارئ والأحكام العرفية المعلنة في البلاد
كما اننا نستنكر هذه الاساليب الامنية التي تجبر المواطنين عن التنازل عن حقوقهم التي كفلها لهم الدستور السوري المعمول به فضلا عن انتهاكهم لحرية الافراد وامنهم وبالضد من الفصل الرابع من الدستور الذي يصرح بجلاء احقية ممارسة المواطنين لحقوقهم الأساسية في التجمع والتظاهر السلمي وحرية الرأي والتعبير كما أن هذه الاجراءات تصطدم مع التزامات سوريا الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان.
المكتب الإعلامي للجنة الكردية لحقوق الإنسان (الراصد)
الحسكة 2/3/2009
Website: www.kurdchr.com

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…