تشييع جثمان الشاب رضوان محمد

  منظمة دمشق لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا  (يكيتي) تشارك في تشييع جثمان الشاب رضوان محمد
شيّعت منظمة دمشق لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي) وبحضور عدد كبير من الرفاق والأصدقاء جثمان الرفيق رضوان محمد محمد ( أبو شيرو ) وذلك في صباح يوم الاثنين 23-2-2009 من داره الكائنة في منطقة زورآفا في دمشق لتوارى روحه الطاهرة  الثرى في مقبرة نجها في السيدة زينب

والفقيد الراحل من مواليد منطقة كوباني 1966 متزوج وله ستة أطفال ثلاثة صبيان هم شيروان ، شيرزاد ، سيروان وثلاث بنات هن رانيا ، روضة ، راما
ناضل رفيقنا الراحل في صفوف حزبنا بكل إخلاص وتفانٍ ودافع عن قضيته الكردية العادلة وعرف عنه حبه لرفاقه وسمو أخلاقه
أصيب الفقيد الراحل بمرض السرطان وعانى مرارة المرض مدة ثلاث سنوات وكان آخر ما تحدث به لأحد الرفاق قبل رحيله بقليل هو : لماذا تأخرت جريدة الحزب

منظمة دمشق لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي) تتوجه بالشكر الجزيل لكل من شارك في واجب التشييع والعزاء وتسأل الله للفقيد الرحمة ولذويه ورفاقه الصبر والسلوان .

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين هل كنا نحتاج لاثني عشر شهرا حتى نفهم ما حصل؟ هل اصبح الوقت بلا قيمة لهذه الدرجة؟ هل الوضع السوري الدقيق ما بعد سقوط الاستبداد يتحمل هذا العبث بالحالة الكردية السورية؟ هل ما يحتاجه الكرد اليوم إعادة انتاج المشهد الحزبي الفاشل بدلا من طيه بعد المراجعة النقدية؟ هل فعلا ان وحدة الكرد متوقفة على تلاقي مراكز حزبية كانت…

الأخبار الكوردستانية الكوادر التي فُرضت على مؤسسات وبلديات روج آفا من قبل قنديل لم تكن كوادر مؤهلة ولا تمتلك أي أساس إداري أو مهني. أغلبهم من كرد باكور، بلا شهادات، بلا خبرة، وبلا أي معرفة بإدارة مجتمع أو مؤسسات، سوى دورات أيديولوجية مغلقة تُدرَّس في كهوف قنديل، قائمة على تمجيد فكر أوجلان، وهو فكر منسوخ أصلاً من كتابات يالجين كوجوك….

كفاح محمود   لم يكن سقوط نظام الرئيس صدام حسين في التاسع من نيسان 2003 نهايةً فعليةً للدكتاتورية في العراق، بقدر ما كان انهيارًا لشخص النظام ورموزه الأكثر فجاجة، فيما بقيت في العمق ذهنيةُ الإقصاء والغلبة ومصادرة الدولة لصالح فئةٍ أو حزبٍ أو جماعة، وما جرى بعد ذلك لم يؤسس، كما كان مأمولًا، لدولة مواطنة حديثة تنقض إرث الاستبداد، بل…

شادي حاجي الحيرة التي يعيشها الشعب والأحزاب والنخب الثقافية والمجتمعية الكردية اليوم ليست حالة عابرة ، بل انعكاس لأزمة أعمق بكثير من مجرد غياب “ صيغة سياسية ” جامعة . فالمشكلة لم تكن يوماً في نقص المؤتمرات والاجتماعات أو الوثائق ، بل في تراكم انعدام الثقة ، وتضارب المصالح الحزبية والشخصية والارتباطات الكردستانية والاقليمية ، وتباين الرؤى حول شكل حل…