تصريح حول مداهمة منزل قيادي كردي واعتقاله

بتاريخ 17/2/2009 وحوالي الساعة الحادية عشر ظهرا داهمت دورية من مفرزة امن الدولة ب الرميلان منزل وعيادة الدكتور البيطري حسن سيف الدين عضو اللجنة المركزية في الحزب التقدمي الكردي في سوريا الكائن في بلدة معبدة /كركي لكي/ حيث قامت بتفتيش منزله وعيادته، وصادرت العديد من مقتنياته الشخصية من ضمنها مجموعة من كتبه وجهاز الكمبيوتر الخاص به ، وقامت باعتقاله وما زال رهن الاعتقال إلى لحظة صدور هذا التصريح، حيث إ أن  الدستور السوري والإعلان العالمي لحقوق الإنسان ينصان على أنه لايجوز تحري احد أو توقيفه الا وفقا للقانون، وحيث أن ما قامت به هذه الأجهزة بحق الدكتور قد تم  دون وجود أي مذكرة قضائية
فهو يعد مخالفا للقانون السوري والإعلان العالمي لحقوق الانسان وكافة المعاهدات والمواثيق الدولية ، لذلك فإننا نطالب بالإفراج الفوري عنه والكف عن التعامل مع المواطنين بهذا الأسلوب اللاحضاري .
كما نريد أن نلفت النظر تكرار قيام الأجهزة الأمنية بمصادرة الأجهزة الأمنية في محافظة الحسكة لأجهزة حواسيب المواطنين الذين تقوم بمداهمة منازلهم، وهو انتهاك لحقوق الإنسان، خاصة وأن وجود مادة في أي حاسوب لا تعني تبنيه لها …
 
19-2-2009

منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

فيصل إسماعيل إسماعيل الحلقة الثالثة: من القرار 688 إلى المبادرة الأممية… هل يمتلك المجتمع الدولي أدوات حماية الاستقرار؟ عندما نتحدث عن مبادرة أممية لحماية استقرار إقليم كوردستان، فإن السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل توجد سابقة دولية يمكن الاستناد إليها؟ الإجابة تقودنا إلى قرار مجلس الأمن رقم 688 لعام 1991، الذي جاء في أعقاب أحداث مأساوية شهدها العراق، ودعا إلى…

د. عدنان بوزان لا تكمن المعضلة الكوردية في الحدود وحدها، بل في النظام السياسي الذي تشكل في أعقاب الحرب العالمية الأولى، وفي الطريقة التي جرى بها توزيع المجال الجغرافي والسياسي للمنطقة من دون أن تحل بصورة عادلة مسألة الشعوب والهويات القومية التي كانت تعيش فيها. ومن هنا، فإن اختزال القضية الكوردية في مجرد المطالبة بحقوق ثقافية أو إدارية داخل…

د . مرشد اليوسف تعيش محافظة الحسكة مرحلة دقيقة وحساسة تتطلب أعلى درجات المسؤولية السياسية والاجتماعية والأمنية، ولا سيما في ظل تصاعد بعض الخطابات التحريضية ووقوع حوادث عنف وعمليات قتل تستهدف أفراداً على خلفيات قومية أو سياسية. إن استمرار هذه الظواهر، أياً كانت الجهات التي تقف وراءها، يشكل تهديداً مباشراً للسلم الأهلي، ويفتح الباب أمام دورة خطيرة من الثأر…

حسن قاسم تمر شعوب منطقتنا بمرحلة شديدة التعقيد، تتداخل فيها الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وتتراكم آثار الحروب والانقسامات التي أنهكت المجتمعات وأضعفت قدرتها على بناء مستقبل أكثر أمناً واستقراراً. وفي ظل هذه الظروف، لم يعد السؤال المطروح هو فقط: من انتصر ومن خسر؟ بل أصبح السؤال الأهم: كيف يمكن تجاوز هذه المرحلة ومواجهة تحدياتها على مختلف الصعد؟ برأيي، يبدأ الطريق…