تصريح حول مداهمة منزل قيادي كردي واعتقاله

بتاريخ 17/2/2009 وحوالي الساعة الحادية عشر ظهرا داهمت دورية من مفرزة امن الدولة ب الرميلان منزل وعيادة الدكتور البيطري حسن سيف الدين عضو اللجنة المركزية في الحزب التقدمي الكردي في سوريا الكائن في بلدة معبدة /كركي لكي/ حيث قامت بتفتيش منزله وعيادته، وصادرت العديد من مقتنياته الشخصية من ضمنها مجموعة من كتبه وجهاز الكمبيوتر الخاص به ، وقامت باعتقاله وما زال رهن الاعتقال إلى لحظة صدور هذا التصريح، حيث إ أن  الدستور السوري والإعلان العالمي لحقوق الإنسان ينصان على أنه لايجوز تحري احد أو توقيفه الا وفقا للقانون، وحيث أن ما قامت به هذه الأجهزة بحق الدكتور قد تم  دون وجود أي مذكرة قضائية
فهو يعد مخالفا للقانون السوري والإعلان العالمي لحقوق الانسان وكافة المعاهدات والمواثيق الدولية ، لذلك فإننا نطالب بالإفراج الفوري عنه والكف عن التعامل مع المواطنين بهذا الأسلوب اللاحضاري .
كما نريد أن نلفت النظر تكرار قيام الأجهزة الأمنية بمصادرة الأجهزة الأمنية في محافظة الحسكة لأجهزة حواسيب المواطنين الذين تقوم بمداهمة منازلهم، وهو انتهاك لحقوق الإنسان، خاصة وأن وجود مادة في أي حاسوب لا تعني تبنيه لها …
 
19-2-2009

منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عزالدين ملا مع مرور 128 عاما على صدور أول صحيفة كردية، يعود السؤال الجوهري ليطرح نفسه بإلحاح، أين تقف الصحافة الكردية اليوم من المعايير المهنية التي وُجدت الصحافة أصلا لتحقيقها؟ هذا السؤال لا ينبع من رغبة في النقد المجرد، بل من قراءة واقعية لمسار طويل من التجربة الإعلامية الكردية، التي كان يُفترض أن تكون إحدى الركائز الأساسية في بناء وعي…

عبدالجبار شاهين أنا لا اكتب من موقع الخصومة ولا من موقع التبرير بل من موقع القلق الذي يتراكم في صدري كلما رأيت كيف تتحول القضايا الكبرى إلى مسارات مغلقة تبتلع أبناءها جيلا بعد جيل وكيف يصبح الصراع مع مرور الوقت حالة طبيعية لا تسائل وكأنها قدر لا يمكن الخروج منه. قبل سنوات في نهاية عام 2012 وقبل سيطرة…

د. محمود عباس من غرائب ذهنية الشعب الكوردي، ومن أكثر جدلياته إيلامًا، أن كثيرًا من أبنائه ما إن يرتقوا إلى مواقع عليا داخل الدول التي تحتل كوردستان، حتى يبدأ بعضهم بالتخفف من انتمائه القومي، أو بطمسه، أو بتحويله إلى مجرد خلفية شخصية لا أثر لها في الموقف ولا في القرار القومي الكوردي. والمفارقة هنا ليست في وجود كورد في مواقع…

م.محفوظ رشيد بات مرفوضاً تماماً الطلب من الكوردي الخروج من جلده القومي، والتنازل عن حقه الطبيعي وحلمه المشروع..، حتى يثبت لشركائه في الوطن أنه مواطن صالح ومخلص وغير انفصالي .. ولم يعد صحيحاً النظر للكورد وفق مقولة الشاعر معن بسيسو:”انتصر القائد صلاح الدين الأيوبي فهو بطل عربي ولو انهزم فهو عميل كوردي”. ولم يعد جائزاً اعتبار الكوردي من أهل البيت…