السيد عيسى أمين في ذمة الخلود

في يوم الاثنين عند الساعة الثانية عشرة ظهرا الموافق لـ 16 / 2  / 2009  فارق الحياة الرجل الفاضل عيسى أمين الذي وافته المنية بمدينة الحسكة في دار شقيقه بشار أمين عن عمر ناهز 69 عاما إثر مرض عضال ألم به مند سنة وتسعة أشهر ..
وأقيمت الصلاة على جنازته بعد صلاة العصر من نفس اليوم في جامع الصحابي مصعب بن عمير بالحسكة ، وقد شيع جثمانه الطاهر في موكب لائق عبر قوافل من السيارات إلى داره الكائنة في قرية (بيركا كوسكا) التابعة لناحية الدرباسية
وقد ووري الثرى في مقبرة الأهل والأقارب بقرية النوفلية وسط حشد جماهيري واسع ضم الأهل والأقارب والأصدقاء وبمشاركة ممثلي أحزاب سياسية كردية وعربية وشخصيات ثقافية واجتماعية، وبعد الانتهاء من مراسم الدفن إرتجل شقيقه بشار كلمة مقتضبة في الحشد باللغة الكردية ، أرثى خلالها الفقيد و تعرض فيها لمناقبه وسجاياه الطيبة كما أشار إلى تعلقه بقضايا شعبه الكردي رغم تركه العمل الحزبي مند عام 1972، وقد شكر الحضور كلهم على تجشمهم عناء السفر والمشاركة في التشييع ..
هذا وستقام مجالس العزاء في القرية المذكورة أعلاه إعتبارا من صباح 17 منه ، أما بالنسبة لمن لا تسمح لهم ظروفهم الخاصة بالحضور أو هم خارج البلد يمكنهم تقديم التعازي عبر الهاتف الجوال :
0933795660 بشار أمين
أو عبر الإميل :
bavelorin@gmail.com
أو

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…