البيان الختامي لكونفرانس منظمة ألمانيا لحزب يكيتي الكردي في سوريا

بعد إنتهاء المرحلة الإنتقالية وإجراء الإنتخابات في جميع هيئات المنظمة والتي أفرزت اللجنة القيادية الجديدة للمنظمة طبقا للنظام الداخلي لمنظمة أوروبا المقرر في كونفرانسها المنعقد أواخر سنة 2008 وبمشاركة جميع الرفاق الذين سمحت لهم الظروف بالحضور، عقدت منظمة ألمانيا لحزب يكيتي الكوردي في سوريا كونفرانسها الدوري التاسع في مدينة باد زالتس أوفلن بتاريخ 2009.02.14.

إفتتح الكونفرانس أعماله بالوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء الأمة الكوردية.

وبعد تلاوة رسالتي اللجنة المركزية وقيادة منظمة أوروبا للحزب الموجهتين إلى الكونفرانس، ألقى عدد من الضيوف المشاركين كلمات حيوا فيها الكونفرانس وأغنوه بآرائهم التي تطرقت إلى سلبيات ونواقص العمل السياسي الكوردي على الساحة الأوروبية عموما وطرحوا عددا من الإقتراحات البناءة التي سوف تستفيد منها المنظمة من أجل تطوير النضال السياسي على الساحة الألمانية والأوروبية عموما.

كما ورد إلى الكونفرانس عدد من برقيات التهنئة الكتابية والتلفونية.


بعد ذلك تم إنتخاب هيئة لإدارة أعمال الكونفرانس وتلي تقرير لجنة منظمة ألمانيا الذي توقف عند مرحلة النضال منذ أكتوبر 2007 وحتى الآن والعمل الدؤوب الذي قام به الرفاق من أجل مساندة نضالات رفاقنا في الداخل وخدمة مصالح شعبنا الكوردي في سوريا وتكوين ضغط دولي لمساندة موقف رفاقنا في الداخل لإسقاط الفرمان رقم 49 وكافة السياسات والمشاريع العنصرية المطبقة بحق بنات وأبناء شعبنا الكوردي، حتى يتم الإعتراف الدستوري بالشعب الكوردي في سوريا وتلغى كافة الإجراءات التمييزية المنفذة والجارية بحقه.

وأعلن الكونفرانس الإلتزام الثابت بنهج يكيتي النضالي السلمي والعنيد لمقاومة السياسات المتبعة من قبل النظام البعثي الشمولي الرامية بمجملها إلى صهر شعبنا الكردي والقضاء على وجوده في كوردستان سوريا.


أقر الكونفرانس البرنامج السنوي للنشاطات الأساسية المنفردة والمشتركة من أجل تعرية سياسات النظام السوري العنصرية الموجهة ضد شعبنا الكوردي في سوريا.


أكد الكونفرانس بشدة على الضرورة الملحة للعمل الكوردي المشترك عموما وعلى الساحة الأوروبية خصوصا وشدد المجتمعون على الضرورة الحيوية للعمل المشترك و التكامل الاستراتيجي بين مختلف الفعاليات الكردستانية في كوردستان والخارج من أحزاب وجمعيات وشخصيات وطنية وضرورة تعزيزه بما يخدم المصالح القومية المشتركة ويساعد على تدويل القضية الكردية.

وأعطى الكونفرانس حيزا كبيرا للعمل ضمن إطار هيئة العمل المشترك للكورد السوريين وضرورة تسخير كافة الطاقات من أجل تحويل هذا الكيان إلى ناطق فعال ورسمي بإسم الجالية الكوردية السورية في ألمانيا ولتكون قاعدة ومثالا للعمل الكوردي المشترك في الداخل والخارج، لما لهذا العمل من تأثير إيجابي على جميع الصعد.

كما قيم الكونفرانس وضع المعارضة السورية بمختلف فصائلها ومواقفها من قضية شعبنا الكوردي في سوريا، وأكد على أن العلاقة مع أي طرف منها يجب أن تستند على الثوابت الواضحة التي يلتزم بها حزبنا وبالتنسيق مع الرفاق في أوروبا والداخل.


أقر المجتمعون جملة من القرارات والتوصيات التي من شأنها تطوير العمل التنظيمي والسياسي للمنظمة وأشادوا بالمستوى العصري للكونفرانس وسويته العالية التي تلائم القرن 21 الذي نعيشه.
وأخيرا حيى الكونفرانس الصمود التاريخي لمناضلي حزبنا والأحزاب الكوردية الأخرى الذين سلبتهم السلطة الإستبدادية في دمشق حريتهم ودعى إلى إطلاق سراح كافة معتقلي الرأي من السجون السورية وفي مقدمتهم المعتقلين الكورد.

  

إعلام منظمة ألمانيا لحزب يكيتي الكوردي في سوريا

2009.02.15

———-

الرفاق الأعزاء
أعضاء كونفراس منظمة ألمانيا المحترمون
تحية رفاقية:
في الوقت الذي نبارك لكم انعقاد كونفراس منظمتكم نامل ان يكون هذا الكونفراس نهاية لتلك المرحلة المؤلمة من الصعوبات والاشكالات التنظيمية التي عصفت بمنظمتكم على مدار الفترة الماضية وجعلتها تتلكا في القيام ببعض مهامها القومية والنضالية المنوطة بها.

وان تكون بداية صفحة جديدة تلتفتون فيها الى التزاماتكم الحزبية والنضالية وتترفعون عن الانشغال بالخلافات الداخلية العقيمة التي الحقت الاذى بمنظمتكم وبسمعتها في اوساط الجالية الكردية في المانيا  وكذلك بهيبة حزبكم الذي وضع على عاتقه ومنذ انطلاقته مهمة التصدي للمسؤوليات النضالية الجسيمة في خدمة القضية الكردية وقدم في سبيل ذلك تضحيات كبيرة ويحتاج الى جهودكم  وجهود كل الغيورين من ابناء شعبنا لتعزيز قدراته في المقاومة ومواجهة السياسات العنصرية والشوفينية  والقمعية للنظام ومحاولاته الحثيثة لانهاء الوجود الكردي وتصفية القضية القومية الكردية
ايها الرفاق:
نحن واثقون بانكم ومن خلال هذا الكونفراس وما سيصدر عنه من قرارات ستكونون قادرين على طي صفحة الماضي ومداواة جراحاتها العميقة وبسط ذراع المحبة والروح الرفاقية العالية  في التعامل فيما بينكم ومع كل من يرغب في خدمة قضيتنا القومية ورفد نضالات حزبنا وشعبنا بعوامل القوة والصمود ونحن واثقون ايضا بانكم وبما تملكون من ارادة نضالية وروح التضحية ونكران الذات قادرون على استعادة هيبة منظمة الحزب في اوساط الجالية الكردية في المانيا وجعلها الحاضنة الحقيقية والؤثرة لنضالاتها وهي من اكبر جالياتنا الكردية في المهجر وذلك من اجل حشد دعم الراي العام الاوربي والعالمي الى جانب قضيتنا القومية متمثلين الروح النضالية العالية والوثابة لرفاقكم في الوطن وهم يواجهون آلة القمع والقتل والبطش للأجهزة الأمنية المارقة
ايها الرفاق:
ان شعبنا الكردي في الوطن يعيش ظروفا في غاية القسوة والصعوبة على مختلف صعد الحياة من جراء سياسة التمييز القومي والاضهاد العنصري ويواجه في الاونة الاخيرة تصعيدا شوفينيا استثنائيا مع تزايد شراسة السياسات المعادية لشعبنا وحركته التحررية المناضلة مع توقعنا حصول الاسوا في المرحلة القادمة مع اقتراب آجال بعض الاستحقاقات المصيرية التي تواجه النظام  الامر الذي يفرض علينا جميعا واجب التكاتف ورص الصفوف وعدم بعثرت الجهود في الاشكالات الهامشية او الانجرار الى صراعات ومهاترات لا طال منها والاستعداد لتقديم اداء سياسي ونضالي متميز في المرحلة المقبلة بالاستفادة من مناخات الحرية والديمقراطية التي تتواجدون فيها لفضح وتعرية سياسات النظام العنصرية والقمعية
واخيرا نتمنى لكم ولكونفراسكم النجاح في اعماله
     اللجنة المركزية
  لحزب يكيتي الكردي في سوريا

  9/2/2009

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…