دعوة لحضور الندوة التي تقيمها جمعية اكراد سوريا في برلين حول الاتفاقية المبرمة بين المانيا وسوريا لاعادة اللاجئين

بمناسبة إفتتاح المقر الجديد لجمعية اكراد سوريا في برلين ستنعقد ندوة حول الإتفاقية المبرمة بين المانيا و سوريا بشان إعادة اللاجئين وما لهذه الإتفاقية من عواقب على اوضاع ابناء جاليتنا حيث يقارب عددهم أكثرمن سبعة الاف شخص ، خاصة وان هذه الاتفاقية دخلت حيزالتنفيذ بتاريخ 03-01-2009 حيث تشكل هذه الاتفاقية تهديدا حقيقيا لابناء جاليتنا وخاصة في ظل الظروف السياسية والاقتصادية والاجتماعية السيئة الذي يعاني منها شعبنا في داخل الوطن .
ستقوم المحامية الالمانية رناتا ابراهيم بالقاء المحاضرة وبالاجابة على أسئلة الحضور بشأن هذه الاتفاقية
وعن السبل الممكنة والفرص المتوفرة والمجدية لإيقاف قرار الترحيل و للاستفسار والتحرك قبل فوات الاون .

   التاريخ : يوم السبت 21-02- 2009
   الساعة : الخامسة بعد الظهر 17:00
   المكان : جمعية أكراد سوريا في برلين 
 

Trautenaustraße 5, 10717 Berlin  (U 9 – Güntzelstraße)

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

فيصل إسماعيل إسماعيل الحلقة الثالثة: من القرار 688 إلى المبادرة الأممية… هل يمتلك المجتمع الدولي أدوات حماية الاستقرار؟ عندما نتحدث عن مبادرة أممية لحماية استقرار إقليم كوردستان، فإن السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل توجد سابقة دولية يمكن الاستناد إليها؟ الإجابة تقودنا إلى قرار مجلس الأمن رقم 688 لعام 1991، الذي جاء في أعقاب أحداث مأساوية شهدها العراق، ودعا إلى…

د. عدنان بوزان لا تكمن المعضلة الكوردية في الحدود وحدها، بل في النظام السياسي الذي تشكل في أعقاب الحرب العالمية الأولى، وفي الطريقة التي جرى بها توزيع المجال الجغرافي والسياسي للمنطقة من دون أن تحل بصورة عادلة مسألة الشعوب والهويات القومية التي كانت تعيش فيها. ومن هنا، فإن اختزال القضية الكوردية في مجرد المطالبة بحقوق ثقافية أو إدارية داخل…

د . مرشد اليوسف تعيش محافظة الحسكة مرحلة دقيقة وحساسة تتطلب أعلى درجات المسؤولية السياسية والاجتماعية والأمنية، ولا سيما في ظل تصاعد بعض الخطابات التحريضية ووقوع حوادث عنف وعمليات قتل تستهدف أفراداً على خلفيات قومية أو سياسية. إن استمرار هذه الظواهر، أياً كانت الجهات التي تقف وراءها، يشكل تهديداً مباشراً للسلم الأهلي، ويفتح الباب أمام دورة خطيرة من الثأر…

حسن قاسم تمر شعوب منطقتنا بمرحلة شديدة التعقيد، تتداخل فيها الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وتتراكم آثار الحروب والانقسامات التي أنهكت المجتمعات وأضعفت قدرتها على بناء مستقبل أكثر أمناً واستقراراً. وفي ظل هذه الظروف، لم يعد السؤال المطروح هو فقط: من انتصر ومن خسر؟ بل أصبح السؤال الأهم: كيف يمكن تجاوز هذه المرحلة ومواجهة تحدياتها على مختلف الصعد؟ برأيي، يبدأ الطريق…