بيان صادر عن الجمعية الكردية اللبنانية الخيرية

  الموضوع : لقاء بين الجمعية الكردية اللبنانية الخيرية وأمين عام حزب الله فضيلة الشيخ محمد نعيم قاسم /حفظه الله.


عقد اجتماع يوم السبت 7/2/2009 الساعة الثانية عشرة والنصف ظهرا ضم أعضاء الهيئة الإدارية ممثلا برئيسها السيد بهاء الدين حسن ووفد من حزب الله وعلى رأسهم أمين عام حزب الله فضيلة الشيخ محمد نعيم قاسم  , تداول المجتمعون في الأوضاع العامة للشعب الكردي في لبنان والشؤون اللبنانية وكانت وجهات النظر متقاربة .
  وقد تم تسليم أمين عام حزب الله مذكرة تضمنت بعض المطالب أبرزها:

أولا : حل المشاكل المتعلقة بمرسوم التجنس رقم ( 5247) الذي صدر بتاريخ 2061994.
1.

مشكلة عدم ذكر محل وتاريخ الولادة باليوم والشهر .


2.

جمع شمل العائلة ( حيث حصل بعض أفراد العائلة على الجنسية اللبنانية وحرم آخرون لأسباب عديدة)
ثانياً: تعديل الدستور ومنح الأقليات ومنهم  الأكراد في لبنان مقعدا نيابياً.  
تفضلوا بالإطلاع وقبول فائق الإحترام.


      أعضاء الهيئة الإدارية
للجمعية الكردية اللبنانية الخيرية 
  أمينة السر                رئيس الجمعية
كلستان محمد           بهاء الدين حسن

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين هل كنا نحتاج لاثني عشر شهرا حتى نفهم ما حصل؟ هل اصبح الوقت بلا قيمة لهذه الدرجة؟ هل الوضع السوري الدقيق ما بعد سقوط الاستبداد يتحمل هذا العبث بالحالة الكردية السورية؟ هل ما يحتاجه الكرد اليوم إعادة انتاج المشهد الحزبي الفاشل بدلا من طيه بعد المراجعة النقدية؟ هل فعلا ان وحدة الكرد متوقفة على تلاقي مراكز حزبية كانت…

الأخبار الكوردستانية الكوادر التي فُرضت على مؤسسات وبلديات روج آفا من قبل قنديل لم تكن كوادر مؤهلة ولا تمتلك أي أساس إداري أو مهني. أغلبهم من كرد باكور، بلا شهادات، بلا خبرة، وبلا أي معرفة بإدارة مجتمع أو مؤسسات، سوى دورات أيديولوجية مغلقة تُدرَّس في كهوف قنديل، قائمة على تمجيد فكر أوجلان، وهو فكر منسوخ أصلاً من كتابات يالجين كوجوك….

كفاح محمود   لم يكن سقوط نظام الرئيس صدام حسين في التاسع من نيسان 2003 نهايةً فعليةً للدكتاتورية في العراق، بقدر ما كان انهيارًا لشخص النظام ورموزه الأكثر فجاجة، فيما بقيت في العمق ذهنيةُ الإقصاء والغلبة ومصادرة الدولة لصالح فئةٍ أو حزبٍ أو جماعة، وما جرى بعد ذلك لم يؤسس، كما كان مأمولًا، لدولة مواطنة حديثة تنقض إرث الاستبداد، بل…

شادي حاجي الحيرة التي يعيشها الشعب والأحزاب والنخب الثقافية والمجتمعية الكردية اليوم ليست حالة عابرة ، بل انعكاس لأزمة أعمق بكثير من مجرد غياب “ صيغة سياسية ” جامعة . فالمشكلة لم تكن يوماً في نقص المؤتمرات والاجتماعات أو الوثائق ، بل في تراكم انعدام الثقة ، وتضارب المصالح الحزبية والشخصية والارتباطات الكردستانية والاقليمية ، وتباين الرؤى حول شكل حل…