وفد من البارتي الديمقراطي الكوردي – سوريا في ضيافة الشيخ حميدي دهام الهادي

وصل إلى قرية تل علو وفد من قيادة البارتي برئاسة السيد عبد الرحمن آلوجي (سكرتير الحزب) والسادة: محمد سعيد وادي والدكتور لازكين فخري وهوشنك مصطفى وعبد الكريم سكو (أعضاء اللجنة المركزية للبارتي) برفقة عدد من الشخصيات الوطنية والحزبية, وكان في استقبالهم الشيخ حميدي ومجموعة كبيرة من وجهاء قبيلة الشمر, حيث رحب السيد حميدي باسم قبيلة الشمر بوفد البارتي أجمل ترحيب, وتحدث بعد ذلك عن العلاقات الاخوية بين قبيلة الشمر والشعب الكوردي واشار الى قول الاخ الرئيس مسعود البارزاني الذي قال ان الشعب الكوردي هو اقرب الشعوب إلى الشعب العربي.
 ثم ألقى السيد عبد الرحمن الوجي كلمة ارتجالية, حيى فيه الحضور وهنأ الشيخ حميدي, عودته إلى ارض الوطن , ثم تكلم عن العلاقات التاريخية بما فيه من قرابه ومصاهرة بين الشعبين العربي والكوردي منذ فجر التاريخ, متذكراً ما قدمه الشعبين من خدمات إنسانية للبشرية, وتوحد العرب والكورد في مواجهة الغزوات والأطماع الاستعمارية على هذه البقعة الطاهرة, والدفاع المشترك في معارك حطين وميسلون وجبل الزاوية حتى وقتنا هذا وطالب باستمرارية هذه العلاقات الأخوية للتعايش بسلام وأمان في محافظة الحسكة بشكل خاص وسورية بشكل عام.

 

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

فيصل إسماعيل إسماعيل الحلقة الثالثة: من القرار 688 إلى المبادرة الأممية… هل يمتلك المجتمع الدولي أدوات حماية الاستقرار؟ عندما نتحدث عن مبادرة أممية لحماية استقرار إقليم كوردستان، فإن السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل توجد سابقة دولية يمكن الاستناد إليها؟ الإجابة تقودنا إلى قرار مجلس الأمن رقم 688 لعام 1991، الذي جاء في أعقاب أحداث مأساوية شهدها العراق، ودعا إلى…

د. عدنان بوزان لا تكمن المعضلة الكوردية في الحدود وحدها، بل في النظام السياسي الذي تشكل في أعقاب الحرب العالمية الأولى، وفي الطريقة التي جرى بها توزيع المجال الجغرافي والسياسي للمنطقة من دون أن تحل بصورة عادلة مسألة الشعوب والهويات القومية التي كانت تعيش فيها. ومن هنا، فإن اختزال القضية الكوردية في مجرد المطالبة بحقوق ثقافية أو إدارية داخل…

د . مرشد اليوسف تعيش محافظة الحسكة مرحلة دقيقة وحساسة تتطلب أعلى درجات المسؤولية السياسية والاجتماعية والأمنية، ولا سيما في ظل تصاعد بعض الخطابات التحريضية ووقوع حوادث عنف وعمليات قتل تستهدف أفراداً على خلفيات قومية أو سياسية. إن استمرار هذه الظواهر، أياً كانت الجهات التي تقف وراءها، يشكل تهديداً مباشراً للسلم الأهلي، ويفتح الباب أمام دورة خطيرة من الثأر…

حسن قاسم تمر شعوب منطقتنا بمرحلة شديدة التعقيد، تتداخل فيها الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وتتراكم آثار الحروب والانقسامات التي أنهكت المجتمعات وأضعفت قدرتها على بناء مستقبل أكثر أمناً واستقراراً. وفي ظل هذه الظروف، لم يعد السؤال المطروح هو فقط: من انتصر ومن خسر؟ بل أصبح السؤال الأهم: كيف يمكن تجاوز هذه المرحلة ومواجهة تحدياتها على مختلف الصعد؟ برأيي، يبدأ الطريق…