تظاهرة وإضراب عن الطعام في برلين

لنرص الصفوف لمواجهة وإلغاء الإتفاقية السورية-الألمانية
لنعمل سوية على إبراز صوت جاليتنا الكوردية في ألمانيا
لنحافظ على مستقبل أطفالنا في المهجر  

بدعوة من هيئة العمل المشترك للكرد السوريين في ألمانيا تم عقد إجتماع في مدينة “بيليفلد” بتاريخ 2009.01.25 بحضور ممثلي كل من :
ـ منظمة حزب الإتحاد الديمقراطي { ب ي د } .


–  جمعية الجالية الكوردية السورية في برلين { براندنبورغ } .


–  جمعية الكورد السوريين في بريمن .


–  بيت الثقافة الكوردي في باد زالتس أوفلن .


–  المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سوريا .


 –  جمعية الموسيقا الكردية .
 وبعد مناقشات مستفيضة حول الإتفاقية الألمانية ـ السورية التي دخلت بتاريخ  2009.01.25 حيز التنفيذ والتي تهدد بترحيل مايقارب السبعة آلاف من الكرد السوريين الذين لم يحصلوا على حق الإقامة في ألمانيا .

وبذلك قرر المجتمعون مناهضة هذه الإتفاقية بكافة الوسائل القانونية المتاحة .

وبناء على ذلك تبدأ الفعاليات بتظاهرة إحتجاجية في العاصمة برلين في يوم 2009.2.23 م تنطلق من ساحة باريس (باريزر بلاتس) بجانب بوابة برلين – براندنبورغ ـ متوجهة بإتجاه مبنى مجلس بلدية برلين ومن هناك تتوجه إلى وزارة الخارجية الألمانية.

كما سيتم إرسال عدة وفود لتقديم مذكرات إحتجاج إلى وزارة الداخلية الألمانية ، وزارة الخارجية الألمانية ، ورئاسة مجلس بلدية برلين ، ومكتب منظمة العفو الدولية في برلين، وعدد من السفارات ومنظمات حقوق الإنسان المتواجدة في برلين.


وبعد إنتهاء التظاهرة مباشرة يستمر الإحتجاج ” بإضراب مفتوح عن الطعام ” إلى أجل غير مسمى في العاصمة برلين ، يشارك فيه العديد ممن أبدوا إستعدادهم لذلك.

 
وكما هو معلوم فإن هيئة العمل المشترك قد قامت حتى الآن بعدد من النشاطات لمواجهة هذه الإتفاقية ، حيث أقامت ندوات في هانوفر ، وبرلين ، ومدن أخرى ، كما وأجرت عدداً من الإتصالات مع الأحزاب والمنظمات الألمانية.

 
 وبناءاً على ذلك نتوجه إلى أبناء جاليتنا الكوردية في كافة مناطق ألمانيا ، بأن هذه الإتفاقية تشكل خطراً محدقاً على جزء من أبناء جاليتنا الكردية السورية في ألمانيا ، وستكون لها نتائج مأساوية على مستقبل شباب وبنات وأطفال هذه الجالية بشكل خاص .

ولاسيما ونحن نعلم أي مصير مجهول ينتظر المرحلين في ظل نظام مستبد لا يعترف بالحد الأدنى من الحقوق القومية للشعب الكردي في سوريا.


ندعو كافة بنات وأبناء جاليتنا الكردية في ألمانيا ، وكافة الوطنيين السوريين الشرفاء ، وكافة أصدقاء شعبنا من الألمان وغيرهم إلى رص الصفوف والمشاركة في التظاهرة الإحتجاجية بتاريخ 2009.1.23، الساعة الواحدة ظهراً ، والإضراب عن الطعام فيما بعد .

بهدف إيصال صوتنا وبقوة إلى الجهات الألمانية والدولية المسؤولة والمعنية بالأمر.

 
سيتم قريباً الإعلان عن أماكن إنطلاق الباصات في مختلف المدن.


مكان التجمع: 
Pariser Platz

يوم 2009.2.23، الساعة الواحدة ظهراً .

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

سلمان حسين -هولندا في سوريا التي أنهكتها الحروب، وتراكمت على ذاكرتها الجماعية صور الدمار والدماء، يبرز مفهوم النصر عبر السلام بوصفه الرؤية الأعمق والأكثر إنسانية لتحقيق الغاية الأسمى لأي صراع لحماية الحقوق، وصون كرامة المواطن السوري المغلوب على أمره، وترسيخ الأمن والاستقرار. فالنصر الحقيقي لا يُقاس بعدد المعارك التي تُحسم , ولا بحجم القوة التي تُفرض، وخاصة بين أبناء البلد…

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* إن البديل الديمقراطي ضد الديكتاتورية الحاكمة في إيران لا يُعرّف بالشعارات والادعاءات. البديل الحقيقي هو القوة التي تمثل صوت المنتفضين، وتتواجد في قلب المعركة، وتستطيع نقل واقع انتفاضة الشعب الإيراني إلى الرأي العام العالمي. من هذا المنظور، فإن دراسة انتفاضة الشعب الإيراني وتداعياتها توفر معياراً واضحاً لتمييز البديل الحقيقي. التنظيم؛ الشرط الضروري للبديل إن دفع الاحتجاجات المناهضة…

إبراهيم اليوسف   كان الخوف يسكنني طويلاً كلما نظرت إلى أبناء الجيل الذي كبر بعيداً عن تراب الولادة. خشية على ارتباطهم بلغتهم. خشية من انقطاع الخيط الذي يربط البيت الأول بالشارع الجديد. خشية من أن تتحول الذاكرة إلى صورة باهتة معلّقة فوق جدار لا يلتفت إليه أحد. شعرتُ أن الغربة لا تكتفي بأخذ الجغرافيا، إذ تمضي أبعد فتأخذ الكلمات، ثم…

شادي حاجي قاتل الكرد في سوريا بشجاعة، وهزموا “داعش” حيث فشل كثيرون، لكنهم حين انتقلت البلاد من الحرب إلى السياسة، وجدوا أنفسهم خارج الغرفة. هذا الإقصاء لا يمكن تفسيره فقط بتآمر الخارج، ولا تبرئته بحجّة “الظروف الدولية”. خطيئة القوة بلا سياسة امتلك حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) القوة العسكرية، لكنه أخطأ حين افترض أن الانتصار في الميدان يكفي لفرض الاعتراف السياسي….