لقطات من تشييع جنازة الشاب برين كـــلـــش و رسالة شــكــــر وامتنان من عائلة الفقيد

اليوم الاربعاء 4/2/2009 وبحضور حشد كبير من ابناء الجالية الكردية الذين قدموا من مختلف المدن الالمانية والدول الاوربية الأخرى, جرت مراسم تشييع جنازة الشاب برين كلش, الذي وافته المنية اثر نوبة قلبية مفاجئة, حيث تم دفنه في مقبرة مدينة هانوفر.
وبهذه المناسبة وجهت عائلة الفقيد رسالة الشكر التالية:

والد الفقيد برين كلش ووالدته، أعمامه وأخواله, وعموم آل كلش وأقربائهم، في الخارج والداخل، يتقدمون لكل من وساهم وقدم التعازي لهم، سواء بالحضور شخصيا، أو إرسال البرقيات أو الاتصال الهاتفي، وكل الذين شاركوا في مراسيم الوداع الأخير لفقيدنا الغالي، يتقدمون بالشكر والامتنان، لكم جمعيا على وقفتكم معنا، والتي كانت لها اكبر الأثر في تخفيف مصابنا الأليم.

منكم ومن مشاعر الاخوة والتضامن التي فاضت علينا نستمد القوة لتجاوز هذه المحنة القاسية.

ونتقدم بشكر خاص إلى مواقع الانترنيت ـ كميا كورد، ولاتي مي، على مساعدتهم القيمة لنا.
ونتمنى لكم جميعا الصحة والعافية ونشكركم مرة أخرى.
 
  هـــانــوفر في ‏04‏‏/‏02‏‏/‏09‏   
 
عــــائـــلــة كلـــــش وأقربائهم
 

 

 

 

 

 

 

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين هل كنا نحتاج لاثني عشر شهرا حتى نفهم ما حصل؟ هل اصبح الوقت بلا قيمة لهذه الدرجة؟ هل الوضع السوري الدقيق ما بعد سقوط الاستبداد يتحمل هذا العبث بالحالة الكردية السورية؟ هل ما يحتاجه الكرد اليوم إعادة انتاج المشهد الحزبي الفاشل بدلا من طيه بعد المراجعة النقدية؟ هل فعلا ان وحدة الكرد متوقفة على تلاقي مراكز حزبية كانت…

الأخبار الكوردستانية الكوادر التي فُرضت على مؤسسات وبلديات روج آفا من قبل قنديل لم تكن كوادر مؤهلة ولا تمتلك أي أساس إداري أو مهني. أغلبهم من كرد باكور، بلا شهادات، بلا خبرة، وبلا أي معرفة بإدارة مجتمع أو مؤسسات، سوى دورات أيديولوجية مغلقة تُدرَّس في كهوف قنديل، قائمة على تمجيد فكر أوجلان، وهو فكر منسوخ أصلاً من كتابات يالجين كوجوك….

كفاح محمود   لم يكن سقوط نظام الرئيس صدام حسين في التاسع من نيسان 2003 نهايةً فعليةً للدكتاتورية في العراق، بقدر ما كان انهيارًا لشخص النظام ورموزه الأكثر فجاجة، فيما بقيت في العمق ذهنيةُ الإقصاء والغلبة ومصادرة الدولة لصالح فئةٍ أو حزبٍ أو جماعة، وما جرى بعد ذلك لم يؤسس، كما كان مأمولًا، لدولة مواطنة حديثة تنقض إرث الاستبداد، بل…

شادي حاجي الحيرة التي يعيشها الشعب والأحزاب والنخب الثقافية والمجتمعية الكردية اليوم ليست حالة عابرة ، بل انعكاس لأزمة أعمق بكثير من مجرد غياب “ صيغة سياسية ” جامعة . فالمشكلة لم تكن يوماً في نقص المؤتمرات والاجتماعات أو الوثائق ، بل في تراكم انعدام الثقة ، وتضارب المصالح الحزبية والشخصية والارتباطات الكردستانية والاقليمية ، وتباين الرؤى حول شكل حل…