القاهرة تحتضن كونفرنسا حول القضية الكردية في سوريا

 بناء على دعوة من معهد أسبن في برلين لكل من التحالف الديمقراطي الكردي في سوريا والجبهة الديمقراطية الكردية في سوريا ولجنة التنسيق الكردي اجتمع ممثلي سبعة أحزاب كردية في العاصمة المصرية يومي 23 و 24 كانون الثاني 2009 بحضور عدد من المراقبين المختصين بالقضية الكردية.

ناقش الحضور في اليوم الأول برامج وأهداف ومطالب الأحزاب السياسية الكردية في سوريا كما انهم توقفوا على النقاط المشتركة ونقاط الإختلاف بين هذه البرامج, ثم نوقش الوضع الإجتماعي والإقتصادي للمجتمع الكردي وبخاصة وضع المرأة ووضع الشباب واحتياجاتهم ومدى اهمية هذه المسائل في برامج ونضال الأحزاب الكردية.
 في الجلسة الأخرى نوقشت مسألة علاقة الحركة الكردية مع المعارضة السياسية السورية, والعلاقة بين حل القضية الكردية والديمقراطية في سوريا ومدى حرية الحركة في هذا المجال من حيث العلاقة مع كل من المعارضة والنظام .

 في اليوم الثاني استمر النقاش حول النقاط السابقة وبعدها تم التركيز على الأستراتيجيات التي تتبعها  والاستراتيجيات الجديدة التي يمكن ان تعتمدها مستقبلا الأحزاب السياسية الكردية المختلفة والحركة بشكل عام لتحقيق أهدافها.

أما في الجلسة الأخرى فقد توقف المشاركون حول الاستفادة من دور المنظمات الدولية التي تعني بحقوق الأنسان والدعم السياسي الممكن تأمينه في هذا المجال.
وفي نهاية الإجتماع اصدرت الأحزاب الكردية المشاركة بيانا أكدوا فيه على الحقوق المشروعة للشعب الكردي في سوريا وعلى أن وحدة الحركة الكردية هي السبيل الأهم لتأمين هذه الحقوق.

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…

عنايت ديكو بعد الانتصارات الكوردستانية اللافتة في الانتخابات العراقية، وصعود نجم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مجدداً، حاولت تركيا وإيران، إلى جانب الجماعات الشيعية والسنية العروبوية في العراق، تطويق هذا الانتصار القومي والتاريخي الذي تحقق لـ هولير، لما يحمله من دلالات استراتيجية تعيد الاعتبار للمشروع الكوردي بوصفه رقماً صعباً في معادلات الإقليم. ونتيجة لهذه الاستحقاقات وتأثيرها المباشر على كوردستان سوريا،…