تشييع جنازة المرحوم إبراهيم عبد الرحمن عمر

في الثالث والعشرين من الشهر الجاري, وإثر حادث صَدْم كهربائي مؤسف, انتقل إلى رحمة الله تعالى السيد إبراهيم عبد الرحمن عمر, وهو في ريعان شبابه, في العاصمة دمشق, حيث هاجر إليها – ضمن من هاجر – فرارا من واقع الفقر والحرمان والظروف المعيشية القاسية, وقد شيّع إلى مثواه الأخير في حشد جنائزي كبير, حضرته منظمات الحركة الكردية, وجمع غفير من المواطنين من مختلف الفئات والشرائح, وقد ألقيت كلمة منظمة ديريك للبارتي الديمقراطي الكردي – سوريا, وكلمة منظمات البارتي في دمشق, كما ألقى الشاعر “أجدر” قصيدة شعرية, وفي الختام القى السيد “هوشنك” عضو اللجنة المركزية للبارتي كلمة اشاد فيها بمناقب الراحل
كما شكر باسم الحزب حضور المنظمات الكردية وحُسن مشاركتها, والحضور الجماهيري الواسع, ذاكرا الظروف القاهرة التي اضطرت الفقيد إبراهيم إلى الهجرة وترك أهله ودياره, باحثا عن لقمة العيش في العاصمة – شأن آلاف العوائل التي اضطرتها أحوالها القاسية إلى هجرة جماعية – ..

 

 

 

 

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عدنان بدرالدين إذا كانت الحلقة الأولى قد بيّنت كيف تبدأ فرضية «ديمقراطية الضرورة المُدارة» بين نقد ماركس لبراءة الديمقراطية الشكلية ودفاع آرندت عن السياسة بوصفها فعلًا لا يجوز اختزاله في الإدارة، وإذا كانت الحلقة الثانية قد أضافت، مع فيبر ونيتشه، عنصرين حاسمين هما الوعي بأن السياسة بلا ضمانات، والشك في أن الحياد لغة بريئة حقًا، فإن هذه الحلقة الثالثة تصل…

صلاح بدرالدين وقفة احتجاجية لاهالي الاسرى والمفقودين الذين ( يربو عددهم السبعمائة ) على اقل تقدير وذلك بمدينة القامشلي يوم الخامس من نيسان / ابريل ، وبالرغم من التعتيم الإعلامي من جانب سلطة الامر الواقع لقسد ، وب ي د ، وامتناع وسائل اعلامها لتغطية الحدث الأهم في الفترة الأخيرة ، وبالرغم من علائم الحذر والخوف المخيمة على وجوه الأهالي…

كفاح محمود في ذكرى تأسيس الحزب الشيوعي العراقي في 31 آذار (مارس)، لا يعود الحديث عن حزب سياسي فحسب، بل عن واحدة من أعرق مدارس الوطنية العراقية وأكثرها تضحية ونبلًا، فثمة أحزاب تُعرف بما بلغت من سلطة، وأخرى تُعرف بما تركته في الضمير العام من أثر، والحزب الشيوعي العراقي من ذلك الطراز الذي خسر كثيرًا في حساب القوة، لكنه ربح…

نورالدين عمر بناءً على معرفتي بخفايا حزب العمال الكردستاني على الأقل أكثر من السيد عبدالباسط سيدا، أجد من الضروري توضيح وتصحيح بعض النقاط التي وردت في مقاله “حزب العمال في استراتيجية النظام الإيراني”، تفنيداً لبعض المغالطات التاريخية والسياسية. أولاً: جدلية العلاقة مع طهران.. تكتيك أم تبعية؟ كافة القوى الكردية المؤثرة، وفي مقدمتها الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، تمتلك…