زيارة وفد البارتي الى الشيخ حميدي الهادي

 في زيارة رسمية قام بها وفد من قيادة وكوادر البارتي يتراسها سكرتير اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) الدكتور عبد الحكيم بشار الى منطقة تل علو لزيارة شيخ قبائل الشمر (الشيخ حميدي دهام الهادي) مرحباً بعودته الى الوطن ، وقد تم الترحاب وبحفاوة وباصول الضيافة والكرم العربي بالموفدين من الحزب حيث ترجل الاستاذ (محمد اسماعيل عضو المكتب السياسي للبارتي) بكلمة تطرق الى العلاقة التاريخية التي تربط عشائر الشمر بالكرد, وانه على الجيل الجديد تمتين اواصره لدواعي وطنية ومتطلبات المرحلة التي تمر بها المحافظة وان تلك الرابطة التي دشنها (الهادي والبارزاني) علينا المضي قدماً والاحترام المتبادل بين الشعبين العربي والكردي, مستشهداً بقول البارزاني…
عندما يقتل عربي او كردي والله اني لأتاسف لانه ذلك العربي عيني اليمنى والاخر عيني اليسرى فكيف للمرء ان يعيش بدون اعين و….) ومستشهداً ببعض المواقف من الشيخ حميدي بما يخص الكرد واللحمة الوطنية….
ومن ثم القى الشيخ حميدي كلمة ارتجالية مادحاً الكرد ومواقفهم الوطنية تجاه الوطن ، وصدقهم وتفانيهم في
الدفاع عن الاخوة العربية الكردية ومرحبا بضيوفه
ثم تطرق الدكتور عبد الحكيم بشار بكلمة اشاد فيها بمواقف الشمر واضاف انه لشرف عظيم ان يكون شخصً مثل حميدي مترئساً عشائرها فهو يتحلى بالحكمة والسياسة المرنة و العشائرية الاصيلة التي ورثها من ابائه واجداده من الطيب والكرم

تل علو
17/1/2009
BERZAN LIYANÎ

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

امين كلين عفوا ياسادة الافاضل : يتحدثون عن تشكيل المرجعية الكردية في سورية ، في الدول الديموقراطية مجلس النواب هو المرجع الاساسي لانه منتخب من الشعب ( ليس معينا ، فالمعين لايصبح مرجعا ) قبل عام وتيف ( 26 نيسان 2025 ) اتفقت أطراف كردية كثيرة على عقد كونفراس شامل وشكلوا وفدا برأسين ( دليل عدم التوافق ) وتحت قيادة…

جان دوست ما يمكن أن يعتبرها البعض صحوة وعودة وعي ومراجعة بعد هزائم قسد وانهيار نظام الإدارة الذاتية في سوريا، لم تصل ارتداداتها بعد إلى بيئة حزب العمال الكردستاني في سوريا. ما زال هؤلاء مؤمنين ب-“فلسفة” أوجلان ومعتقدين أن “تكتيكات” حزب العمال ناجحة في كل زمان ومكان. صعب على هؤلاء تصديق أن “فكر القائد” يعيش مراحله الأخيرة وأن الوظيفة انتهت…

خالد جميل محمد لم يَعُدِ الترويجِ للقُبحِ أمراً عَارِضاً، بل بات ظاهرةً ومقياسَ عصرٍ ينتشي بفسادِه، ويتباهى بالزيف والنِّتاجات الردئية، (في الأخلاق، السياسة، العلاقات، الأدب، الكتابة، الفنّ، الثقافة والإعلام..)، ويكافئ منتجي القُبحِ الماضِين في تدمير قيم الجَمال الحقيقي، جملةً وتفصيلاً، حتى صار منتجو الجَمال الحقيقي يشعرون بالخجل ممّا لديهم من إبداع ثمين، ويُفرَض عليهم التواري لِئَلّا يكونوا عرضة للاستخفاف بهم…

في لحظة تاريخية دقيقة تمر بها القضية الكوردية في روجافا/كردستان سوريا، حيث تتقاطع التحديات الداخلية مع التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، لم يعد التشتت خياراً، ولم يعد الانقسام تفصيلاً يمكن تجاوزه. إن ما يواجهه شعبنا اليوم يتطلب مستوى غير مسبوق من الوعي والمسؤولية الوطنية. لقد أثبتت التجارب أن غياب الرؤية الموحدة وتعدد المرجعيات السياسية يضعف الموقف الكوردي، ويفتح الباب أمام التدخلات…