في ساعات الفجر الأولى توفي الشاعر الكردي الكبير بى بهار (يوسف برازي) عن عم ناهز السبع والسبعين عاماً بعد صراع مريرمع المرض،
في الخامسة والعشرين من عمره تعلم اللغة الكوردية و قواعدها على يد الشاعر رشيدى كورد و كذلك ألم ببحور الشعر على يد الشاعر الكبير جكر خوين.
كتب الشاعر الكوردي الكبير يوسف برازي (بى بهار) قصائد في القومية والظلم التاريخي الذي لحق بالكورد و من خلال بثَّ روح النضال في نفوس أبناء جلدته لمقارعة الظلم والطغيان واستشراف الحرية وأيضاً واجه بشعره سوء العادات الاجتماعية البالية والصفات الدنيئة إلى جانب تشجيعه للعلم و حض الشباب على نيل الشهادات أملاً منه في تفتح شعبه و وعيه لما يحدق به من أخطار.
صدر له خمسة دواوين حتى الآن:
– الديوان الأول ZINDAN (السجن أو الزنزانة) عام 1988.
– الديوان الثاني BANG (النداء أو الصرخة) عام 1997.
– الديوان الثالث RAPERÎN (الانتفاضة) عام2002.
– الديوان الرابع SERXWEBÛN (الاستقلال) عام2006.
– الديوان الخامس PÊŞKETIN (التقدم) عام 2007 صدر عن مؤسسة سما لنشر الثقافة الكوردية.
كذلك له عدة كتب ودواوين لم تنشر بعد و نال جائزة مئوية الشاعر الكوردي جكرخوين إلى جانب جوائز أخرى و شارك في معظم مهرجانات ومناسبات الشعر الكوردي في سوريا كذلك كانت له زيارة لكردستان العراق منذ عام بدعوة من مؤسسة سما الثقافية ، غنى قصائده وأشعاره كبار المغنين والفنانين الكورد في سوريا من أمثال محمد شيخو و سعيد كاباري ومحمود عزيز و فنانين شباب آخرين.
عمل يوسف برازي (بى بهار) في حياته كحلاق في مدينة سرى كانيه (رأس العين) و تمتع بروح النكته والفكاهة إلى جانب سرعة بديهيته تجاه المواقف والأحداث، كان يسير الحال لم يجمع أي ثروة تذكر واضطرت عائلته مؤخراً إلى بيع دكانه الذي كان يعمل به كحلاق لسوء أحوالهم المادية ولدفع تكاليف العلاج له ولزوجته المريضة أيضاً.
عبد الحليم سليمان عبد الحليم






