تصريح: إسماعيل عمر باسم المجلس العام للتحالف الديمقراطي الكردي في سوريا

يتواصل، منذ السابع والعشرين من كانون الأول المنصرم، القصف الإسرائيلي، الجوي والصاروخي، على قطاع غزة ، مما تسبب في سقوط حوالي 400 شهيد و 2000 جريح، وتدمير العديد من المنشآت الحكومية والدور السكنية ، وتشريد عشرات الآلاف ، وخلق أوضاع إنسانية متردية.
إننا في الوقت الذي ندين فيه مثل ، هذه الاعتداءات الإجرامية ، فإننا نطالب بوقفها فوراً، ونناشد الرأي العام العالمي للتضامن مع سكان قطاع غزة ، وندعو إلى ضرورة توحيد مركز القرار الفلسطيني، والاستجابة لمبادرة رئيس السلطة محمود عباس لإجراء حوار وطني، في مواجهة مختلف أشكال التآمر على القضية الفلسطينية
وصولاً إلى حلها على قاعدة الالتزام بقرارات الشرعية الدولية، ومواثيق حقوق الإنسان ومقررات مجلس الأمن في هذا الشأن .

في 31 / 12 / 2008
إسماعيل عمر
الناطق الرسمي باسم

المجلس العام للتحالف الديمقراطي الكردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

مسلم شيخ حسن – كوباني شكل انعقاد الكونفرانس الكردي في السادس والعشرين من نيسان 2025 في مدينة القامشلي محطة سياسية بارزة، انعقدت عليها آمال واسعة لدى الشارع الكردي في سوريا، مدعومة بغطاء كردستاني لافت عكس إدراكاً جماعياً لأهمية اللحظة. وقد أفرز هذا الحدث جملة من المخرجات السياسية، على الصعيدين الوطني والكردي، بدت في ظاهرها متقدمة ومنسجمة مع تطلعات السوريين عموماً…

عبد اللطيف محمد امين موسى تتمثل الحاجة الى ضرورة البحث عن الاولوية في الانطلاق الى صياغة خارطة تعتمد على الحاجة الى اعادة هيكلية اولويات العمل السياسي الكوردي في سوريا، ولابد ان تكون عملية تأهيل وبناء الفرد الاستراتيجية الاساسية فيها، لما يشكل الفرد العامل الاساسي والقوة الحقيقية والشرعية في اي محطة لممارسة النضال السياسي ضمن الاطر العامة للتنظيمات والاحزاب السياسية. تكمن…

احمد مرعان مقولة الممثل السوري نهاد قلعي رحمه الله ( نهاد قلعي ) في مسلسل صح النوم ” كي نعلم ما في إيطاليا يجب أن نعلم ما في البرازيل ” تجسد الواقع العالمي الجديد وفق معطيات تكرس الحقيقة بوجهها الصحيح ، لما آلت إليه العلاقات الدولية بتفسير الحقائق طبقا للمصالح .. تشهد سوريا منذ أكثر من عقد ونصف تحولات عميقة…

د. محمود عباس من فمٍ إلى آخر، قد تتحول اللغة الكوردية من موسيقى عذبة تطرب لها الأذن، إلى صوتٍ نشاز تتأفف منه النفس. ولا يعود ذلك إلى اللغة ذاتها، فهي لغة رشيقة، دافئة، ومشحونة بذاكرة شعبٍ طويل العناء، بل إلى الطريقة التي تُنطق بها، وإلى مقدار ما بقي فيها من نقائها، أو ما علق بها من لغات الدول التي احتلت…