تصريح: إسماعيل عمر باسم المجلس العام للتحالف الديمقراطي الكردي في سوريا

يتواصل، منذ السابع والعشرين من كانون الأول المنصرم، القصف الإسرائيلي، الجوي والصاروخي، على قطاع غزة ، مما تسبب في سقوط حوالي 400 شهيد و 2000 جريح، وتدمير العديد من المنشآت الحكومية والدور السكنية ، وتشريد عشرات الآلاف ، وخلق أوضاع إنسانية متردية.
إننا في الوقت الذي ندين فيه مثل ، هذه الاعتداءات الإجرامية ، فإننا نطالب بوقفها فوراً، ونناشد الرأي العام العالمي للتضامن مع سكان قطاع غزة ، وندعو إلى ضرورة توحيد مركز القرار الفلسطيني، والاستجابة لمبادرة رئيس السلطة محمود عباس لإجراء حوار وطني، في مواجهة مختلف أشكال التآمر على القضية الفلسطينية
وصولاً إلى حلها على قاعدة الالتزام بقرارات الشرعية الدولية، ومواثيق حقوق الإنسان ومقررات مجلس الأمن في هذا الشأن .

في 31 / 12 / 2008
إسماعيل عمر
الناطق الرسمي باسم

المجلس العام للتحالف الديمقراطي الكردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د.عبدالحكيم بشار (Dr.AbdulHakim Bachar)‏ لسنا هنا في معرض التشفي أو توجيه اتهام سياسي لطرف ما، إنما لعرض الوقائع والحقائق التي تعبر عن نفسها بوضوح ودون مواربة. لتعريف قسد كجسم عسكري أدّى دورا سياسيا- أيض ا- مع الحكومة السورية، لا بد من تعريف هذا الجسم، نشأته، أهدافه، وايديولوجيته. تعتبر قوات حماية الشعب وقوات حماية المرأة، النواة التي تأسست عليها قواة سوريا…

جلال مرعي في وقتٍ تتسارع فيه التحولات السياسية على مستوى البلاد، وتستعد فيه المجلس الوطني الكردي لعقد لقاءات في دمشق بدعوة من حكومة الشرع، تبرز أمام المجلس مسؤولية مضاعفة تفرضها حساسية المرحلة ودقتها. فهذه اللحظة ليست عادية، ولا يمكن التعامل معها بالأدوات نفسها التي استُخدمت في مراحل سابقة، لأن طبيعة التحديات المطروحة اليوم تتطلب مقاربات جديدة، ورؤية أكثر شمولًا وواقعية،…

المحامي عبدالرحمن محمد لقد سقطت الكثير من المصطلحات الخاطئة والخطيرة، مثل ما سمي بشمال وشرق سوريا، وشعارات أخوة الشعوب، والأمة الديمقراطية، وغيرها من الطروحات الايديولوجية الطوباوية والوهمية.وكما سقط النظام المجرم، سقط معه الكثير من الاوهام والاقنعة. لم يعد هناك مجال للخداع والكذب والمزايدات والمتاجرة بالقضية الكوردية.لقد سقط القناع عن وجوه الكثيرين، وظهرت الحقيقة للجميع، وسقطت الانانية الحزبية الضيقة والمصالح الشخصية….

بنكين محمد على امتداد العقود الماضية، لم يكن الحلم الكردي مطلبًا طوباويًا أو نزوة سياسية عابرة، بل كان تعبيرًا مشروعًا عن حق شعبٍ في الوجود والكرامة والاعتراف. غير أنّ هذا الحلم، الذي صاغته التضحيات والآلام، وجد نفسه في السنوات الأخيرة عالقًا بين شعارات كبيرة وبراقة، من قبيل الأمة الديمقراطية و أخوة الشعوب ، دون أن يترجم ذلك إلى مكاسب قومية…