تصريح: إسماعيل عمر باسم المجلس العام للتحالف الديمقراطي الكردي في سوريا

يتواصل، منذ السابع والعشرين من كانون الأول المنصرم، القصف الإسرائيلي، الجوي والصاروخي، على قطاع غزة ، مما تسبب في سقوط حوالي 400 شهيد و 2000 جريح، وتدمير العديد من المنشآت الحكومية والدور السكنية ، وتشريد عشرات الآلاف ، وخلق أوضاع إنسانية متردية.
إننا في الوقت الذي ندين فيه مثل ، هذه الاعتداءات الإجرامية ، فإننا نطالب بوقفها فوراً، ونناشد الرأي العام العالمي للتضامن مع سكان قطاع غزة ، وندعو إلى ضرورة توحيد مركز القرار الفلسطيني، والاستجابة لمبادرة رئيس السلطة محمود عباس لإجراء حوار وطني، في مواجهة مختلف أشكال التآمر على القضية الفلسطينية
وصولاً إلى حلها على قاعدة الالتزام بقرارات الشرعية الدولية، ومواثيق حقوق الإنسان ومقررات مجلس الأمن في هذا الشأن .

في 31 / 12 / 2008
إسماعيل عمر
الناطق الرسمي باسم

المجلس العام للتحالف الديمقراطي الكردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…