وفاة السيدة الفاضلة كلبري ملا أحمد نامي

  السيد والعم العزيز زبير ملا خليل…
أهل وذوي الفقيدة كلبري ملا أحمد…
الرفاق في الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا…
ببالغ الحزن والاُسى تلقينا نبأ وفاة السيدة الفاضلة كلبري ملا أحمد نامي, حيث كانت رحيلها عنا خسارة كبيرة لذويها ورفاق دربها ولقضية شعبنا الكردي بأكمله.

تلك السيدة التي ناضلت في صفوف الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا في بداية السبعينيات إلى يوم رحيلها عنا, بكل جرأة وشجاعة, دون كلل أو ملل, بعيدا عن الخوف والهزيمة,في ظروف صعبة وقاسية وذلك في سبيل خدمة القضية الكردية ورفع الظلم والإضهاد عن شعبها.
لقد عرفنا الفقيدة كلبري ملا أحمد نامي أنسة ومربية, صديقة وأما حنونا, مثالا للوفاء والإخلاص, رمزا للمرأة المؤمنة بقضية شعبها.


نعاهدك أيتها المناضلة أن نسير على دربك في خدمة القضية الكردية, وأن نتذكرك دائما بكل فخرا واعتزاز وحب ووفاء.
وبهذا المصاب الأليم أتقدم إليكم باسمي وباسم عائلتي بأحر التعازي والمواسات وندعوا من المولى القدير أن يتغمد الفقيدة بواسع رحمته ويلهمنا جميعا الصبر والسلوان.
سالار تمر

24.12.2008

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

جان دوست ما يمكن أن يعتبرها البعض صحوة وعودة وعي ومراجعة بعد هزائم قسد وانهيار نظام الإدارة الذاتية في سوريا، لم تصل ارتداداتها بعد إلى بيئة حزب العمال الكردستاني في سوريا. ما زال هؤلاء مؤمنين ب-“فلسفة” أوجلان ومعتقدين أن “تكتيكات” حزب العمال ناجحة في كل زمان ومكان. صعب على هؤلاء تصديق أن “فكر القائد” يعيش مراحله الأخيرة وأن الوظيفة انتهت…

خالد جميل محمد لم يَعُدِ الترويجِ للقُبحِ أمراً عَارِضاً، بل بات ظاهرةً ومقياسَ عصرٍ ينتشي بفسادِه، ويتباهى بالزيف والنِّتاجات الردئية، (في الأخلاق، السياسة، العلاقات، الأدب، الكتابة، الفنّ، الثقافة والإعلام..)، ويكافئ منتجي القُبحِ الماضِين في تدمير قيم الجَمال الحقيقي، جملةً وتفصيلاً، حتى صار منتجو الجَمال الحقيقي يشعرون بالخجل ممّا لديهم من إبداع ثمين، ويُفرَض عليهم التواري لِئَلّا يكونوا عرضة للاستخفاف بهم…

في لحظة تاريخية دقيقة تمر بها القضية الكوردية في روجافا/كردستان سوريا، حيث تتقاطع التحديات الداخلية مع التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، لم يعد التشتت خياراً، ولم يعد الانقسام تفصيلاً يمكن تجاوزه. إن ما يواجهه شعبنا اليوم يتطلب مستوى غير مسبوق من الوعي والمسؤولية الوطنية. لقد أثبتت التجارب أن غياب الرؤية الموحدة وتعدد المرجعيات السياسية يضعف الموقف الكوردي، ويفتح الباب أمام التدخلات…

عبدالجبار شاهين أحياناًعندما ننظر إلى واقعنا السياسي اليوم يصعب تجاهل شعور متراكم بأن الامور لم تعد مجرد اختلافات سياسية عادية. هناك شيء أعمق تشكل مع الوقت نوع من الانقسام الذي تسلل إلى طريقة التفكير نفسها وليس فقط إلى المواقف. كثير من الناس خاصة الاجيال التي نشأت في ظل هذا المشهد أصبحوا يعرفون انفسهم أولا من خلال الانتماء السياسي قبل…