وفاة السيدة الفاضلة كلبري ملا أحمد نامي

  السيد والعم العزيز زبير ملا خليل…
أهل وذوي الفقيدة كلبري ملا أحمد…
الرفاق في الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا…
ببالغ الحزن والاُسى تلقينا نبأ وفاة السيدة الفاضلة كلبري ملا أحمد نامي, حيث كانت رحيلها عنا خسارة كبيرة لذويها ورفاق دربها ولقضية شعبنا الكردي بأكمله.

تلك السيدة التي ناضلت في صفوف الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا في بداية السبعينيات إلى يوم رحيلها عنا, بكل جرأة وشجاعة, دون كلل أو ملل, بعيدا عن الخوف والهزيمة,في ظروف صعبة وقاسية وذلك في سبيل خدمة القضية الكردية ورفع الظلم والإضهاد عن شعبها.
لقد عرفنا الفقيدة كلبري ملا أحمد نامي أنسة ومربية, صديقة وأما حنونا, مثالا للوفاء والإخلاص, رمزا للمرأة المؤمنة بقضية شعبها.


نعاهدك أيتها المناضلة أن نسير على دربك في خدمة القضية الكردية, وأن نتذكرك دائما بكل فخرا واعتزاز وحب ووفاء.
وبهذا المصاب الأليم أتقدم إليكم باسمي وباسم عائلتي بأحر التعازي والمواسات وندعوا من المولى القدير أن يتغمد الفقيدة بواسع رحمته ويلهمنا جميعا الصبر والسلوان.
سالار تمر

24.12.2008

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

فيصل إسماعيل إسماعيل الحلقة الثالثة: من القرار 688 إلى المبادرة الأممية… هل يمتلك المجتمع الدولي أدوات حماية الاستقرار؟ عندما نتحدث عن مبادرة أممية لحماية استقرار إقليم كوردستان، فإن السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل توجد سابقة دولية يمكن الاستناد إليها؟ الإجابة تقودنا إلى قرار مجلس الأمن رقم 688 لعام 1991، الذي جاء في أعقاب أحداث مأساوية شهدها العراق، ودعا إلى…

د. عدنان بوزان لا تكمن المعضلة الكوردية في الحدود وحدها، بل في النظام السياسي الذي تشكل في أعقاب الحرب العالمية الأولى، وفي الطريقة التي جرى بها توزيع المجال الجغرافي والسياسي للمنطقة من دون أن تحل بصورة عادلة مسألة الشعوب والهويات القومية التي كانت تعيش فيها. ومن هنا، فإن اختزال القضية الكوردية في مجرد المطالبة بحقوق ثقافية أو إدارية داخل…

د . مرشد اليوسف تعيش محافظة الحسكة مرحلة دقيقة وحساسة تتطلب أعلى درجات المسؤولية السياسية والاجتماعية والأمنية، ولا سيما في ظل تصاعد بعض الخطابات التحريضية ووقوع حوادث عنف وعمليات قتل تستهدف أفراداً على خلفيات قومية أو سياسية. إن استمرار هذه الظواهر، أياً كانت الجهات التي تقف وراءها، يشكل تهديداً مباشراً للسلم الأهلي، ويفتح الباب أمام دورة خطيرة من الثأر…

حسن قاسم تمر شعوب منطقتنا بمرحلة شديدة التعقيد، تتداخل فيها الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وتتراكم آثار الحروب والانقسامات التي أنهكت المجتمعات وأضعفت قدرتها على بناء مستقبل أكثر أمناً واستقراراً. وفي ظل هذه الظروف، لم يعد السؤال المطروح هو فقط: من انتصر ومن خسر؟ بل أصبح السؤال الأهم: كيف يمكن تجاوز هذه المرحلة ومواجهة تحدياتها على مختلف الصعد؟ برأيي، يبدأ الطريق…