نداء الى الجالية الكردية في مدينة هانوفر

الى كافة أبناء و بنات الجالية الكردية في انحاء المدن الالمانية و في مدينة هانوفر على وجه الخصوص.
نهيب بكم جميعا مرة آخرى و ندعوكم الى المشاركة الواسعة في التظاهرة المقررة اجرائها في مدينة برلين الالمانية في يوم 2008.12.10 يوم الاعلان العالمي لحقوق الانسان حيث تقام هذه التظاهرة احتجاجا على الاتفاقية الالمانية السورية بشأن اعادة حوالي 7000 آلاف من طالبي اللجوء في المانيا الى سوريا و كذلك فضح المرسوم الرئاسي رقم 49 السىء الصيت و دعم صمود شعبنا الكردي في الداخل على ارضه التاريخية و فضح الممارسات العنصرية للنظام السوري.
سيشارك في هذه التظاهرة هيئة العمل المشترك للكرد السوريين في المانيا مع  طيف واسع من ابناء و بنات الجالية الكردية من كافة المدن الألمانية اضافة الى مشاركة عددا من الجمعيات الكردية الحقوقية و المدنية المهتمة بالشأن الكردي في المانيا
سينطلق الباص المتوجه من مدينة هانوفر من جانب المحطة الرئيسية للقطارات الى مدينة برلين يوم 2008.12.10 في الساعة السابعة و النصف صباحا و سيكون مكان التجمع و الأحتجاج في بوابة البراندنبورغ ساحة الثامن عشر من آذار من الساعة الثالثة عشرة بعد الظهر و حتى الساعة السادسة عشرة بعد الظهرولقد تأكد حتى الآن مشاركة و دعم كلا من :


1.      Gemeinsames Arbeitskomitee der syrischen Kurden in Deutschland
2.      Khabat-Kurdisches Komitee zur Beobachtung des deutsch-syrischen Rücknahme abkommen
3.      YASA e.v.- Kurdisches Zentrum für juristische Studien und Beratungen
4.      Gemeinde der Kurden aus Syrien in Berlin/ Brandenburg
5.      PRO ASYL
6.      Flüchtlingsrat Niedersachsen e.v.
7.      Flüchtlingsrat Schleswig-Holstein
8.      Flüchtlingsrat Mecklenburg-Vorpommern
9.      AK Asyl Rheinland-Pfalz
10.  Flüchtlingsrat Baden-Württemberg
11.  Ökumenische Ausländerarbeit Bremen
مكان انطلاق الباص في مدينة هانوفر: محطة باصات هانوفر- جانب المحطة الرئيسية للقطارات
تاريخ وساعة انطلاق الباص: الأربعاء المصادف يوم 2008.12.10 السابعة و النصف صباحا
مكان الأحتجاج في برلين:
Am Brandenburger Tor Platz des 18 März
Von 13,00 bis 16.00 Uhr


لمزيد من المعلومات يرجى الأتصال هاتفيا مع الأرقام التالية:
01621053784
017640216325
017680102737

الجالية الكردية في مدينة هانوفر و جوارها

لمزيد من المعلومات يرجى الأتصال هاتفيا مع الأرقام التالية:01621053784017640216325017680102737

                                                          مكان انطلاق الباص في مدينة هانوفر: محطة باصات هانوفر- جانب المحطة الرئيسية للقطاراتتاريخ وساعة انطلاق الباص: الأربعاء المصادف يوم 2008.12.10 السابعة و النصف صباحامكان الأحتجاج في برلين: لمزيد من المعلومات يرجى الأتصال هاتفيا مع الأرقام التالية:01621053784017640216325017680102737

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

سلمان حسين -هولندا في سوريا التي أنهكتها الحروب، وتراكمت على ذاكرتها الجماعية صور الدمار والدماء، يبرز مفهوم النصر عبر السلام بوصفه الرؤية الأعمق والأكثر إنسانية لتحقيق الغاية الأسمى لأي صراع لحماية الحقوق، وصون كرامة المواطن السوري المغلوب على أمره، وترسيخ الأمن والاستقرار. فالنصر الحقيقي لا يُقاس بعدد المعارك التي تُحسم , ولا بحجم القوة التي تُفرض، وخاصة بين أبناء البلد…

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* إن البديل الديمقراطي ضد الديكتاتورية الحاكمة في إيران لا يُعرّف بالشعارات والادعاءات. البديل الحقيقي هو القوة التي تمثل صوت المنتفضين، وتتواجد في قلب المعركة، وتستطيع نقل واقع انتفاضة الشعب الإيراني إلى الرأي العام العالمي. من هذا المنظور، فإن دراسة انتفاضة الشعب الإيراني وتداعياتها توفر معياراً واضحاً لتمييز البديل الحقيقي. التنظيم؛ الشرط الضروري للبديل إن دفع الاحتجاجات المناهضة…

إبراهيم اليوسف   كان الخوف يسكنني طويلاً كلما نظرت إلى أبناء الجيل الذي كبر بعيداً عن تراب الولادة. خشية على ارتباطهم بلغتهم. خشية من انقطاع الخيط الذي يربط البيت الأول بالشارع الجديد. خشية من أن تتحول الذاكرة إلى صورة باهتة معلّقة فوق جدار لا يلتفت إليه أحد. شعرتُ أن الغربة لا تكتفي بأخذ الجغرافيا، إذ تمضي أبعد فتأخذ الكلمات، ثم…

شادي حاجي قاتل الكرد في سوريا بشجاعة، وهزموا “داعش” حيث فشل كثيرون، لكنهم حين انتقلت البلاد من الحرب إلى السياسة، وجدوا أنفسهم خارج الغرفة. هذا الإقصاء لا يمكن تفسيره فقط بتآمر الخارج، ولا تبرئته بحجّة “الظروف الدولية”. خطيئة القوة بلا سياسة امتلك حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) القوة العسكرية، لكنه أخطأ حين افترض أن الانتصار في الميدان يكفي لفرض الاعتراف السياسي….