العلم الكردستاني يسجل هدفه الثاني لكن هذه المرة في السوبرماركيت ؟؟!!

welatê me

كتبت الأخت ديما – من أعضاء منتدى ولاتي مه – هذا الخبر في  صفحات المنتدى,  ونظراً لأهميتة  نعيد نشره في الموقع:قبل عدة أيام وأنا في السوبر ماركت اتبضع أشتريت كل حاجياتي وذهبت إلى قسم المعلبات لعلني أرى شي جديدا ,لكن الشيئ الذي لفت نظري منتج لبناني فول مدمس كل علبة مكتوب عليها بالطريقة الفلانية وتوجد علم الدولة عليها واستغربت جدا عندما رأيت الفول على الطريقة الكردية وعليها علم كردستان الحبيبة ترفرف على العلبة, للعلم أنا أخذت أربع علب مع اني لا احب الفول اليكم الصورة وسيكون لدي سؤالين أرجوا منكم الاجابة عليها لارى أجاباتكم كون هذه أول مشاركة لدي في هذا المنتدى الرائع والجميل ….

سؤالي لكم هو :
-ترى هل سيتم سحب المنتج من الاسواق كما فعلت جريدة البعث ..؟
– ترى هل سيكون هناك أهداف أخرى عدا الهدفين أم انتهت المباراة..؟
تقبلو تحيات أختكم ديما………….

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

أ. د. سربست نبي للقطيع الدوغمائي، الذي اعتاد على الزعيق والصراخ وشتم كل ناقد لأهامه. تأملوا جيداً الفقرات التالية من مواد القانون الذي صادق عليه البرلمان التركي بمن فيه الممثلين السياسيين ل pkk, وأصدره رجب طيب أردوغان تالياً. هذه الفقرات والمواد من نص القانون الذي قبل به أوجلان وقيادة قنديل وممثليهم في البرلمان التركي ووقعوا عليها. فلا مجال بعد الآن…

عاكف حسن هناك شيء يثير الغضب حقاً في ثقافتنا العامة: أن يصبح الكاتب، لا بسبب ضعف ما يكتب، بل بسبب رأي عبّر عنه في منشور أو تصريح، هدفاً للشتائم والتجريح والهجوم. وكأن الاختلاف في الرأي أصبح جريمة، وكأن الوطنية لا تُثبت إلا بالصراخ، والتخوين، ورمي الآخرين بالحجارة الكلامية. وأنا أفكر في هذا كله، أتذكر الكاتب والروائي الكبير جان دوست، ابن…

د. محمود عباس كيف كانت ستبدو إيران اليوم لو لم تحكمها ولاية الفقيه؟ اقتصاد بتريليونات الدولارات، قوة طاقة عالمية، ومجتمع كان يمكن أن يكون بين الأكثر تقدمًا ورفاهًا في آسيا السؤال الأكثر إيلامًا في التجربة الإيرانية ليس، ماذا خسرت إيران منذ عام 1979؟ بل، ماذا كان يمكن أن تصبح؟ فالخسارة لا تُقاس بما انهار وحده، وإنما أيضًا بما…

خالد حسو* حقيقةٌ كنت أشعر بها منذ الأزل، لكنني مع مرور الزمن وتراكم التجارب، ازددتُ يقينًا بها: إنّ الشخص الذي يقف على الحياد دائمًا، بينما تكون الحقيقة واضحة والظلم قائمًا، قد لا يكون محايدًا كما يبدو، بل قد يكون في كثير من الأحيان عدوًّا خفيًّا. فالحياد أمام الحق والباطل ليس دائمًا فضيلة، والصمت أمام الظلم ليس موقفًا محايدًا؛ لأنّ الوقوف…