لقاء بين وفد التقدمي والمكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردستاني

في الساعة الثانية عشرة من ظهر يوم الثلاثاء المصادف (18/11/2008)، زار الاستاذ حميد درويش (سكرتير الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا)، والوفد المرافق له الذي ضم عضوي اللجنة المركزية (عمر جعفر، علي شمدين)، مقر المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردستاني بمصيف صلاح الدين، وكان في استقبال الوفد، كل من السادة: آزاد برواري، محمد ملا قادر، مسعود سالايي، عزالدين برواري، محمد محمود (اعضاء المكتب السياسي)، والسيد رمزي شعبان عضو اللجنة المركزية  للحزب الديمقراطي الكردستاني..
وبعد الاستقبال والترحيب بالوفد الزائر عقد لقاء رسمي بين الجانبين، تم فيه تناول العلاقات الثنائية بين الحزبين الشقيقين وتعزيزها وتطويرها بما يخدم مصلحة شعبنا وقضيته القومية العادلة.
وبعد اللقاء اقام المكتب السياسي مأدبة غذاء على شرف الوفد الزائر ..

dimoqrati.com

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

امين كلين عفوا ياسادة الافاضل : يتحدثون عن تشكيل المرجعية الكردية في سورية ، في الدول الديموقراطية مجلس النواب هو المرجع الاساسي لانه منتخب من الشعب ( ليس معينا ، فالمعين لايصبح مرجعا ) قبل عام وتيف ( 26 نيسان 2025 ) اتفقت أطراف كردية كثيرة على عقد كونفراس شامل وشكلوا وفدا برأسين ( دليل عدم التوافق ) وتحت قيادة…

جان دوست ما يمكن أن يعتبرها البعض صحوة وعودة وعي ومراجعة بعد هزائم قسد وانهيار نظام الإدارة الذاتية في سوريا، لم تصل ارتداداتها بعد إلى بيئة حزب العمال الكردستاني في سوريا. ما زال هؤلاء مؤمنين ب-“فلسفة” أوجلان ومعتقدين أن “تكتيكات” حزب العمال ناجحة في كل زمان ومكان. صعب على هؤلاء تصديق أن “فكر القائد” يعيش مراحله الأخيرة وأن الوظيفة انتهت…

خالد جميل محمد لم يَعُدِ الترويجِ للقُبحِ أمراً عَارِضاً، بل بات ظاهرةً ومقياسَ عصرٍ ينتشي بفسادِه، ويتباهى بالزيف والنِّتاجات الردئية، (في الأخلاق، السياسة، العلاقات، الأدب، الكتابة، الفنّ، الثقافة والإعلام..)، ويكافئ منتجي القُبحِ الماضِين في تدمير قيم الجَمال الحقيقي، جملةً وتفصيلاً، حتى صار منتجو الجَمال الحقيقي يشعرون بالخجل ممّا لديهم من إبداع ثمين، ويُفرَض عليهم التواري لِئَلّا يكونوا عرضة للاستخفاف بهم…

في لحظة تاريخية دقيقة تمر بها القضية الكوردية في روجافا/كردستان سوريا، حيث تتقاطع التحديات الداخلية مع التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، لم يعد التشتت خياراً، ولم يعد الانقسام تفصيلاً يمكن تجاوزه. إن ما يواجهه شعبنا اليوم يتطلب مستوى غير مسبوق من الوعي والمسؤولية الوطنية. لقد أثبتت التجارب أن غياب الرؤية الموحدة وتعدد المرجعيات السياسية يضعف الموقف الكوردي، ويفتح الباب أمام التدخلات…