وفد التقدمي برئاسة عبد الحميد درويش يصل الى بارزان

في صبيحة يوم الاحد المصادف (16/11/2008) غادر الاستاذ حميد درويش سكرتير الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا ، والوفد المرافق له مدينة دهوك مودعا السيد تمر كوجر محافظ دهوك ، متوجها نحو منطقة بارزان ، وكان في استقباله الشيخ عبدالله بارزاني ممثل السيد مسعود بارزاني رئيس اقليم كردستان ، وتوجه الوفد نحو ضريح المرحوم الشيخ احمد بارزاني ، ومن هناك توجه نحو ضريح الخالد مصطفى البرزاني ، حيث وضع اكليلا من الورد على ضريحه وقرا الوفد الفاتحة ومن ثم القى الاستاذ عبد الحميد درويش كلمة على الضريح وسجل في سجل الزوار الكلمة التالية :
لقد اتيت اليك في هذه المرة لاقرأ الفاتحة واتذكر الايام التي كنت استشيرك فيها حول المسالة الكردية عامة والسورية خاصة ، نعم كانت ذكريات مؤلمة حقا ، فقد وافتك المنية قبل ان ترى ما ناضلت من اجله طوال حياتك وضحيت بكل غال ونفيس ، ستبقى ذكراك خالدة في قلوب وذاكرة شعبك الكردي ، انحني اجلالا لذكراك واردد القول : بان القائد بارزاني سيبقى شعلة وضائة امام نضال شعبه الكردي ، ولك حبي وتقديري ايها القائد الكبير .
عبد الحميد درويش
سكرتير الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا

ومن هناك توجه الوفد نحو هولير ليحل في ضيافة رئيس حكومة الاقليم ، في فندق شيراتون بهولير.

dimoqrati.com
 

 

 

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

قامشلو – ولاتي مه : 6 نيسان 2026 برزت إلى العلن مؤشرات على وجود خلافات داخل قيادة حزب يكيتي الكردستاني – سوريا، عقب صدور بيانين متتاليين ومنسوبين إلى اللجنة المركزية للحزب، تضمّنا مواقف متباينة بشأن الأوضاع التنظيمية، ما أثار تساؤلات حول احتمال حدوث انقسام داخلي في الحزب. ففي 5 نيسان، أصدرت اللجنة المركزية بياناً عقب اجتماعها الاعتيادي، تناول جملة من…

شادي حاجي أزمة السياسة الكردية لم تعد عرضاً جانبياً ، بل صيرورة بنيوية . لم يعد السؤال مجرد اعتراف بالقضية ، بل قدرة من يدّعون تمثيل الشعب الكردي على الارتقاء بها . الواقع واضح : أحزاب متنافرة، برامج غامضة، وصراعات شخصية تحلّ محل المشروع القومي والوطني العام . الفرصة التاريخية التي جاءت مع الحرب السورية ذهبت أدراج الرياح بسبب…

خالد حسو وأنا أترقّب هذه العودة، يملأني أملٌ صامت بأن يأتي يومٌ أعود فيه أنا أيضًا، بعد فراقٍ طال حتى أثقلته السنوات، وامتدّ لأكثر من أربعة عقود من الزمن. أربعون عامًا وما يزيد، لم تكن مجرد غيابٍ عابر، بل مسافةً كاملة بين الإنسان وذاكرته، بين الروح ومكانها الأول، وبين القلب وما ظلّ ينتمي إليه رغم كل شيء. كان هذا البعد…

سمكو عمر لعلي يقولون إنّ بعض الظنّ إثم، غير أنّ ما نشهده اليوم يدفع المرء إلى التأمّل العميق، بل وإلى طرح الأسئلة التي طالما حاولنا تجاهلها أو تأجيلها. لقد قلناها مراراً وتكراراً: إنّ الانشقاقات التي عصفت بصفوف الأحزاب الكوردية لم تكن يوماً وليدة الصدفة، بل كانت – في كثير من مراحلها – صنيعة أنظمةٍ معادية، وفي مقدّمتها نظام حزب البعث…