تقرير حول مظاهرة برلين

حزب يكيتي الكردي في سورية – منظمة ألمانية
تلبية لدعوة حزبنا حزب يكيتي الكردي في سوريا – منظمة المانيا, توافد المئات من أبناء الجالية الكردية من الرجال والنساء والشباب الكرد اتوا من جميع ارجاء المانيا للتظاهرفي برلين وللتعبير عن رفضهم وشجبهم للمرسوم العنصري رقم ( 49) ، حيث انطلقت المسيرة من ساحة باريزا بلاتس امام بوابة برلين القريب من البرلمان الالماني فقد جابت المسيرة الشوارع الرئيسة في برلين حيث توجد سفارات للعديد من الدول مثل فرنسا – بريطانيا –روسيا – امريكا وغيرها ، وقد تم تسليم مذكرة لسفارة الفرنسية باعتبارها رئيسة الاتحاد الاوروبي ووعدونا بايصالها الى الجهات المعنية

وقد رفع المتظاهرون الاعلام الكردية والالمانية وحملوا لافتات باللغة الالمانية تندد بسياسات نظام البعث في سوريا وطالبت برفع الظلم والاضطهاد عن كاهل الشعب الكردي في سوريا، وطالبت الراي العام الاوروبي وخاصة الالماني بالضغط على نظام دمشق للاستجابة لمطالب شعبنا والغاء المرسوم العنصري المشؤوم رقم

(49) والذي يهدف الى اقتلاع شعبنا من جذوره التاريخية في كردستان سوريا وبعدها تجمع المتظاهرون امام وزارة الخارجية الالمانية حيث القيت كلمة باسم حزبنا باللغة الالمانية,  و القت صديقة شعبنا السيدة الالمانية زوالاند كلمةعبرت عن تضامنها ومساندتها لحقوق شعبنا الكردي .

كما استقبل وفد من المظاهرة من قبل السيد شتيفان بانكلي المسؤول في مكتب العلاقات الخارجية الالمانية والمختص بشؤون سوريا ولبنان وقد سلم وفدنا خلال اللقاء المشترك مذكرة شرح فيها بأسهاب واقع شعبنا وابعاد المرسوم المشؤوم رقم

(49) كما طلب في المذكرة ضرورة ابطال مفعول الاتفاقية بين سوريا والمانيا بخصوص لاجيئ الكرد، وتم تسليمه نص المرسوم باللغة الالمانية ، حيث ابد المسؤول في الخارجية تفهمه لمعاناة شعبنا وعبر عن تضامنه مع مطالب الكرد واكد حرصه على ضرورة احترام حقوق الانسان وصيانة الحريات العامة واطلاق سراح كافة سجناء الرأي ، حيث اشار خلال شرحه لوفدنا ان دولة المانيا تراقب عن كثب التطورات في سورية وتولي اهتماما كبيرا وبشكل خاص قضية الشعب الكردي ، وكما بين بأنه خلال الايام القادمة سوف يزور وفد عن الاتحاد الاوروبي سورية وخاصة المناطق الكردية من أجل متابعة الامور والاطلاع على الاوضاع بشكل مباشر ، وعن الاتفاقية مابين سوريا والمانيا قال بأنها شكلية وبروتوكولية ، كما ثمن عاليا الروح النضالية لدى الكرد وطالب بمزيد من التظاهرات والاحتجاجات للتعبير عن معاناتكم وايصال صوتكم الى الرأي العام سواء في الداخل او الخارج ، وجدير بالذكر ايضا مشاركة الرفيق حسن صالح من خلال الهاتف بكلمة أكد فيها على مساندته ورفاقه للمظاهرة وطالب بتصعيد النضال في كافة البلدان ، وثمن دور الرفاق عاليا على المجهود الذي بذلوه في سبيل القيام بهذه التظاهرة ودعى الى تغليب المصلحة الكردية فوق الخلافات الجانبية، وقد بين بالاتحاد ورص الصفوف نشكل قوة ضغط لانتزاع الحقوق ، حيث لاقت كلمته بأرتياح وحماس من قبل المشاركين مرددين شعارات بتصعيد النضال على كافة الاصعدة .

كما أننا نتوجه بالتحية والتقدير الى كل من عبرعن موقفه وتضامنه عبرالحضور او من خلال البيانات والنداءات وكل من وقف الى جانبنا من أجل نجاحها ، وقد كانت المظاهرة ناجحة بكل المقاييس من حضور والانضباط وحس بالمسؤولية لدى الجميع .

وفي الختام نجدد العهد لشعبنا ولابناء جاليتنا في الخارج بأننا سنواصل النضال والكفاح بدون هوادة وبكل الوسائل وفي شتى المجالات من أجل الدفاع عن عدالة قضية شعبنا ورفع الظلم والاضطهاد عن كاهله حتى انتزاع حقوقه المشروعة والاعتراف الدستوري به كثاني قومية في البلاد ، واننا سنعمل على تصعيد نضالنا في الخارج في مواجهة مخططات النظام وافشال مؤامراته الهادفة للقضاء على وجوده القومي كقضية أرض وشعب .

الصمود و المقاومة هو خيارنا لانتزاع الحقوق

الحقوق تؤخذ ولا تعطى

المجد للشهداء الكرد

 حزب يكيتي الكردي في سورية – منظمة ألمانية

14-11- 2008

 

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…