مكتب اوربا لتيار المستقبل يتراجع عن المشاركة في التجمع الاحتجاجي ببرلين

في تصريح له تلقى موقع (ولاتي مه) نسخة منه, اعلن مكتب اوربا لتيار المستقبل الكردي في سوريا, عن عدم مشاركته في الاحتجاج والتظاهرة المزمع تنفيذها أمام السفارة الفرنسية ووزارة الخارجية الألمانية في برلين بتاريخ 14/11/2008 , والتي دعت اليها منظمة حزب يكيتي في ألمانيا وتضامنت معها بعض التنظيمات الأخرى, من ضمنها مكتب اوربا لتيار المستقبل الكردي 
وجاء في تصريح مكتب اوربا لتيار  المستقبل الكردي في سوريا:
” وحرصاً منا على استمرار العلاقة الثنائية مع حزب يكيتي في الداخل واستقرارها دون أي توتر أو تشنج نعلن عدم مشاركتنا في هذا التجمع الاحتجاجي لان من دعى إلى تلك التظاهرة لا يمثل منظمة يكيتي في ألمانيا وذلك وفقاً للتوضيح الذي أصدرته اللجنة السياسية لحزب يكيتي الكوردي في سوريا.

بالرغم من تأييدنا المطلق لأي عمل نضالي أو احتجاجي ومن أي طرف قد يصدر.”

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

فيصل إسماعيل إسماعيل الحلقة الثالثة: من القرار 688 إلى المبادرة الأممية… هل يمتلك المجتمع الدولي أدوات حماية الاستقرار؟ عندما نتحدث عن مبادرة أممية لحماية استقرار إقليم كوردستان، فإن السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل توجد سابقة دولية يمكن الاستناد إليها؟ الإجابة تقودنا إلى قرار مجلس الأمن رقم 688 لعام 1991، الذي جاء في أعقاب أحداث مأساوية شهدها العراق، ودعا إلى…

د. عدنان بوزان لا تكمن المعضلة الكوردية في الحدود وحدها، بل في النظام السياسي الذي تشكل في أعقاب الحرب العالمية الأولى، وفي الطريقة التي جرى بها توزيع المجال الجغرافي والسياسي للمنطقة من دون أن تحل بصورة عادلة مسألة الشعوب والهويات القومية التي كانت تعيش فيها. ومن هنا، فإن اختزال القضية الكوردية في مجرد المطالبة بحقوق ثقافية أو إدارية داخل…

د . مرشد اليوسف تعيش محافظة الحسكة مرحلة دقيقة وحساسة تتطلب أعلى درجات المسؤولية السياسية والاجتماعية والأمنية، ولا سيما في ظل تصاعد بعض الخطابات التحريضية ووقوع حوادث عنف وعمليات قتل تستهدف أفراداً على خلفيات قومية أو سياسية. إن استمرار هذه الظواهر، أياً كانت الجهات التي تقف وراءها، يشكل تهديداً مباشراً للسلم الأهلي، ويفتح الباب أمام دورة خطيرة من الثأر…

حسن قاسم تمر شعوب منطقتنا بمرحلة شديدة التعقيد، تتداخل فيها الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وتتراكم آثار الحروب والانقسامات التي أنهكت المجتمعات وأضعفت قدرتها على بناء مستقبل أكثر أمناً واستقراراً. وفي ظل هذه الظروف، لم يعد السؤال المطروح هو فقط: من انتصر ومن خسر؟ بل أصبح السؤال الأهم: كيف يمكن تجاوز هذه المرحلة ومواجهة تحدياتها على مختلف الصعد؟ برأيي، يبدأ الطريق…