إحياء ذكرى الشهيد لوند ديرك

اكدت المؤسسة الإعلامية في منظومة غربي كردستان التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) قيام قوات الأمن السورية باغلاق الطرق المؤدية الى قرية الشهيد لوند ديرك, ومصادرة أوراق سائقي الحافلات والعربات التي كانت تحمل المشيعين, حيث توافد المئات من أبناء منطقة ديرك إلى قرية (كندكي طيب) في الساعة الثالثة من بعد ظهر يوم الاثنين 10/11/2008 للمشاركة في إحياء المراسيم المقامة للمقاتل لوند ديرك الذي استشهد جراء القصف التركي لما سمتها بمناطق الدفاع المشروع في 2/11/2008.
وألقيت فيها كلمة عائلة الشهيد , و كلمة حزب الاتحاد الديمقراطي PYD  , كما ألقيت كلمة اتحاد ستار النسائي .
و قد استنكرت الجماهير الكردية موقف السلطات الأمنية التي حاولت استفزاز المعزين بإغلاقها للطرق و تفتيش المعزين ومنعها الجماهير الكردية من رفع الأعلام وصور الشهداء.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

امين كلين عفوا ياسادة الافاضل : يتحدثون عن تشكيل المرجعية الكردية في سورية ، في الدول الديموقراطية مجلس النواب هو المرجع الاساسي لانه منتخب من الشعب ( ليس معينا ، فالمعين لايصبح مرجعا ) قبل عام وتيف ( 26 نيسان 2025 ) اتفقت أطراف كردية كثيرة على عقد كونفراس شامل وشكلوا وفدا برأسين ( دليل عدم التوافق ) وتحت قيادة…

جان دوست ما يمكن أن يعتبرها البعض صحوة وعودة وعي ومراجعة بعد هزائم قسد وانهيار نظام الإدارة الذاتية في سوريا، لم تصل ارتداداتها بعد إلى بيئة حزب العمال الكردستاني في سوريا. ما زال هؤلاء مؤمنين ب-“فلسفة” أوجلان ومعتقدين أن “تكتيكات” حزب العمال ناجحة في كل زمان ومكان. صعب على هؤلاء تصديق أن “فكر القائد” يعيش مراحله الأخيرة وأن الوظيفة انتهت…

خالد جميل محمد لم يَعُدِ الترويجِ للقُبحِ أمراً عَارِضاً، بل بات ظاهرةً ومقياسَ عصرٍ ينتشي بفسادِه، ويتباهى بالزيف والنِّتاجات الردئية، (في الأخلاق، السياسة، العلاقات، الأدب، الكتابة، الفنّ، الثقافة والإعلام..)، ويكافئ منتجي القُبحِ الماضِين في تدمير قيم الجَمال الحقيقي، جملةً وتفصيلاً، حتى صار منتجو الجَمال الحقيقي يشعرون بالخجل ممّا لديهم من إبداع ثمين، ويُفرَض عليهم التواري لِئَلّا يكونوا عرضة للاستخفاف بهم…

في لحظة تاريخية دقيقة تمر بها القضية الكوردية في روجافا/كردستان سوريا، حيث تتقاطع التحديات الداخلية مع التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، لم يعد التشتت خياراً، ولم يعد الانقسام تفصيلاً يمكن تجاوزه. إن ما يواجهه شعبنا اليوم يتطلب مستوى غير مسبوق من الوعي والمسؤولية الوطنية. لقد أثبتت التجارب أن غياب الرؤية الموحدة وتعدد المرجعيات السياسية يضعف الموقف الكوردي، ويفتح الباب أمام التدخلات…